عالمي

هجوم على لوغانسك ودونيتسك: أوكرانيا أطلقت أكثر من 162 قذيفة

أفادت مصادر إعلامية، فجر اليوم الأحد، بتجدد القصف الأوكراني على وسط مدينة دونيتسك الشعبية.

وقالت لوغانسك إنّ “الجيش الأوكراني شنّ هجوماً على مواقع قوات لوغانسك في منطقة بيونيرسكوي لكنه تراجع بعد تكبده خسائر”.

ووفقاً للمعلومات الأولية فإنّ هناك خسائر في صفوف المدنيين، حسب بيانٍ للشرطة الشعبية.

ووفق البيان فإنه “في حوالى الساعة 5 صباحاً من يوم 20 شباط/فبراير، حاول جنود اللواء 79 لقوات الإنزال الاقتحامية مهاجمة مواقع الشرطة الشعبية في منطقة بيونيرسكوي مع عبور نهر سيفرسكي – دونيتس”.

وأضاف البيان أنّ “تكبد العدو خسائر نتيجة الاشتباك ما اضطره للتراجع”.

كما أشار البيان إلى أنّ “الأعمال الإجرامية للتشكيلات المسلحة الأوكرانية أدّت إلى تدمير 5 مبانٍ سكنية وسقوط ضحايا في صفوف المدنيين. ويتم حالياً التحقق من نتائج الهجوم”.

ومنذ بداية يوم 19 شباط/فبراير، تم إطلاق أكثر من 162 لغماً وقذيفة تتراوح عياراتها من 82 الى 122 ملمتراً على دونيتسك، كما وتم قصف 11 بلدة في الجمهورية وفق ممثلية جمهورية دونيتسك الشعبية في المركز المشترك للسيطرة والتنسيق لنظام وقف إطلاق النار.

وجاء في تقرير الممثلية أنّ “القوات المسلحة الأوكرانية قصفت أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية 49 مرة خلال اليوم الماضي، حيث تم تسجيل 49 انتهاكاً لنظام وقف إطلاق النار من قبل التشكيلات المسلحة الأوكرانية، بما في ذلك باستخدام الأسلحة الثقيلة”.

كما وسجلت بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا زيادة حادة في كثافة القصف في دونباس في الأيام الأخيرة.

ووسط تصاعد التوتر في المنطقة، أعلنت سلطات جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين عن إجلاء أكثر من 16 ألف شخص إلى روسيا، في ظل تدهور الوضع في المنطقة، على خلفية التوتر مع أوكرانيا. وقال مقرّ الدفاع الإقليمي في لوغانسك، في بيانٍ لها، إنّ عمليات الإجلاء تتمّ عبر وسائل النقل البري والسكك الحديدية.

وأكدت الشرطة الشعبية في جمهورية لوغانسك المعلنة من جانب واحد، أمس السبت، أن القوات الأوكرانية تستخدم على نحو نشط أسلحة محظورة بموجب اتفاقات “مينسك”.

وتتبادل السلطات الأوكرانية وجمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، المعلنتان من جانب واحد، اتهامات بخرق اتفاقات مينسك، وانتهاك نظام وقف إطلاق النار.

وتدفع سلطات كييف، منذ فترة، قوات إضافية ومعدات عسكرية ثقيلة إلى خط التماس الفاصل بين قواتها المسلحة والقوات التابعة لجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، الأمر الذي يرفع حدة التوتر القائم في منطقة دونباس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى