الأخبارالأخبار البارزة

هجوم سيبراني ضد شركات صهيونية في “تل أبيب” ونيودلهي وواشنطن

أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الاثنين، بأنّ شركات صهيونية تعرضت لهجوم إلكتروني تعمل في داخل فلسطين المحتلة، ونيو دلهي، وواشنطن.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إنّ الهجوم الإلكتروني استهدف عدة شركات “إسرائيلية”، في “إسرائيل والهند والولايات المتحدة الأمريكية” لافتة إلى أنّ من بين الشركات التي تعرضت لهذا الهجوم شركة تابعة لشركة صناعات الفضاء الصهيونية.

وتتعرض الشركات الصهيونية بشكل مستمر إلى هجمات سيبرانية، إذ أعلنت شركة الخدمات اللوجستيّة والإرساليات الصهيونية “أوريان”، في 14 ديسمبر 2020، أنّها “تضررت من هجوم سيبراني، وقدمت تقريراً بذلك إلى البورصة” وجاء ذلك الهجوم بالتزامن مع الهجوم الكبير الذي تعرضت له مؤسسات أمريكية كبيرة.

ولفتت الشركة إلى أنّها “واحدة من بين أربعين شركة، وجميعها زبائن شركة البرمجة “عميطال”، وتضررت من جراء الهجوم السيبراني الذي استهدف “أوريان”، وبين هذه الشركات ثلاث شركات على الأقل تنقل لقاحات كورونا إلى إسرائيل”.

في حينها، قالت إذاعة الاحتلال العامة “كان”، إنّ الهجوم استهدف شركة تابعة لشركة “إلبيت” وتسمح برامجها بربط حواسيب عن بعد، وقد تسربت معلومات من هذه الشركة إلى شبكة الإنترنت، لافتةً إلى أنّ شركة “عميطال” تسوّق برامج لشركات في مجال التخليص الجمركي، الأمر الذي قاد إلى شبهات بأن هدف الهجوم هو عرقلة تحرير رزم مرسلة إلى “إسرائيل”، لكن شركة “عميطال” أعلنت في المقابل أنه لا يوجد تخوّف من عرقلة تسليم الرزم.

كما نقل موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر أن التحقيق يجري في الهجوم.

 

وأوضحت المصادر أنّ الهجوم الذي استهدف شركة “عميطال” تم بواسطة برنامج “إتاوة” وقادر على تعطيل أجهزة تشغيل شركات.

كما أضافت المصادر أنّ “البرنامج نجح في التغلغل إلى حواسيب شركات لا تعمل مع “عميطال”، وبينها شركات تزود خدمات لوزارة الأمن الإسرائيلية”، في حين قالت هيئة السايبر القومية إنّها “زودت جميع الشركة التي تعرضت لهجوم السايبر بإنذار وأدوات توقف الهجوم السيبراني”.

وأشارت التكهنات حينها بالنظر إلى خلفية حجم الهجوم واستهدافه شركات حساسة تعمل في مجال نقل شحنات جوًا وبحرًا إلى الكيان، إلى أنّ “هذا هجوم إيراني، ولهذا الهجوم ميزات هجمات إيرانية سابقة، ولكن لا يوجد تأكيد إسرائيلي على ذلك، والاحتمال الآخر هو أن منفذي الهجوم هم “مجرمو سايبر” مثل مجموعة “بلاك شادو” التي هاجمت شركة التأمين “شيربيت”، وأن التقديرات تتزايد حيال المطالبة بإتاوة”.

كما نقلت وسائل إعلامٍ عبرية، عن مصادر رفيعة في صناعة السايبر تقديرها أنّه “بسبب عدم المطالبة بإتاوة كما هو متبع بهجمات من هذا النوع، فإنه من الجائز أنه تقف وراء عملية القرصنة هذه دولة أو جهات معادية أخرى، وليس قراصنة إنترنت هدفهم المطالبة بالمال من الشركة، مثلما حدث في حالة اختراق خوادم شركة التأمين “شيربيت” التي أعلنت مجموعة الهاكرز “بلاك شادو” مسؤوليتها عن الهجوم”.

وفي 03 ديسمبر 2020، طلبت مجموعة من الهاكرز السيبراني، الليلة، من شركة صهيونية كبرى تعمل في مجال التأمينات، بدفع أموال من عملة “البيتكوين” بما يقابلها بمليون دولار، مقابل أن تتوقف عن نشر مزيد من بيانات العملاء لدى الشركة.

وكان القراصنة، التابعون لمجموعة تطلق على نفسها (Black Shadow)، اخترقوا موقع شركة شربيت للتأمين، وبعد ساعات نشروا معلومات حول العشرات من العملاء، بينهم شخصية عسكرية، وأخرى قضائية.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن التحقيق السيبراني أظهر أن الهاكرز نجحوا في اختراق الموقع وخوادمه، وحصلوا على معلومات خاصة بعملاء الشركة. وهددوا بأنه في حال لم يتم خلال يوم واحد تحويل الأموال، فإنهم سيضاعفون من نشر الأسماء، ومن المبالغ المطلوبة التي قد تصل إلى أكثر من 5 مليون دولار.

ونقل القراصنة للشركة حساب البتيكوين الذي سيتم نقل الأموال إليه، حيث بدأت المهلة الساعة التاسعة من صباح نفس اليوم.

وأشارت بعض المصادر “الإسرائيلية”، أنها تخشى من أن تقع تفاصيل حساسة لمسؤولين في المؤسسة العسكرية والأمنية، بيد القراصنة ويتم نشرها على العلن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى