الأخبار

نقل الأسير المضرب عماد سواركة من “عسقلان” إلى “عيادة سجن الرملة”

يواجه ظروفًا صعبة..

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأنّ إدارة سجون الاحتلال الصهيوني نقلت الأسير المضرب عن الطعام عماد سواركة من سجن عسقلان إلى “عيادة سجن الرملة”.

وبيّنت الهيئة في بيانٍ لها وصل “بوابة الهدف” نسخة عنه، أنّ الأسير سواركة (37 عامًا) من مدينة أريحا، يخوض معركته احتجاجًا على اعتقاله الإداري منذ 47 يومًا، وقد كان قد أعلن إضرابه بعد تمديد اعتقاله إداريًا لأربعة أشهر، ليكون هذا التمديد هو الثالث بشكلٍ متتالي بنفس مدة التجديد.

كما لفتت إلى أنّ الأسير سواركة يواجه حاليًا أوضاعًا صحيّة سيّئة، حيث يُعاني من إرهاق، وهزال عام بالجسم، وآلام بالبطن والرأس والمعدة، وفقد من وزنه أكثر من 18 كغم، وهو معتقل منذ شهر تموز من العام الماضي، وقد أمضى 10 سنوات داخل سجون الاحتلال، وهو متزوج، وأب لخمسة أبناء.

وبشأن الأسير الصحفي علاء الريماوي (43 عامًا) من مدينة رام الله، قالت الهيئة إنّه يواصل إضرابه لليوم 13 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداري، ويقبع حاليًا داخل زنازين “معتقل “عوفر” بظروف قاسية، وهو معتقل منذ تاريخ 21 نيسان من العام الجاري، وقضى 11 عامًا داخل معتقلات الاحتلال، وهو متزوج، وأب لخمسة أبناء.

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال تنتهج سياسة الاعتقال الإداريّ تاريخيًا، وتستخدمها على نطاق واسع بحقّ الفلسطينيين، تحت ذريعة وجود “ملف سرّي” وبدعم من المحاكم العسكرية الصورية، حيث تستهدف عبرها الفاعلين من أبناء الشعب الفلسطيني، سياسيًا، واجتماعيًا، وثقافيًا في محاولة لتقويض أي حالة فاعلة فلسطينيًا.

وبلغ عدد الأسرى الإداريين حتى نهاية شهر آذار/ مارس 2021 قرابة الـ(440)، غالبيتهم يقبعون في سجون “عوفر، مجدو، والنقب”، بينهم طفلان، وثلاث أسيرات، من بينهم كذلك مرضى وكبار في السّن، ووفقًا للمتابعة فإنّ مخابرات الاحتلال أصدرت منذ مطلع العام الجاري 2021، أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، علمًا أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.

ومنذ أواخر عام 2011، وبداية عام 2012 حتى اليوم نفّذ عشرات الأسرى إضرابات عن الطعام لمواجهة سياسة الاعتقال الإداريّ، ومنهم من أضرب عدة مرات، من بينها إضراب جماعي خاضه الأسرى الإداريون عام 2014، واستمر لمدة (62) يومًا، وقد سُجلت العشرات من الشهادات لجملة من الانتهاكات الجسيمة خلال الإضرابات التي خاضها الأسرى، عبر أدوات تنكيليّة ممنهجة مارستها إدارة سجون الاحتلال، تبدأ من عملية العزل الانفراديّ، بما يرافقها من عمليات تهديد وضغط على الأسير بأساليب متعددة، إضافة إلى عمليات النقل المتكررة عبر ما تسمى بعربة “البوسطة” التي تُشكّل رحلة عذاب إضافية تهدف من خلالها إلى إنهاك جسد الأسير، عدا عن المستشفيات المدنيّة للاحتلال التي تُعتبر محطة أخرى فيها يواجه الأسير جملة من أدوات التنكيل والضغط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى