الهيئة القياديةدعوات وأنشطة

ندوة فكرية في ذكرى رحيل الإمام الخميني ( رحمه الله )

بدعوة من المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية , شاركت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلة برئيسها د.محمد البحيصي و المهندس محمد مسعود مسؤول الإعلام الإلكتروني في الجمعية في الندوة الفكرية التي أقامتها المستشارية بالتعاون مع دار القدس، تحت عنوان ( إضاءات في فكر الإمام الخميني رحمه الله، المقاومة ودورها في مواجهة التحديات الراهنة )، وذلك إحياءً للذكرى السنوية 32 لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ” رحمه الله ” .

بدأ د.محمد البحيصي كلامه بشكر المستشارية الإيرانية على الدعوة، وتكلم عن تشرّفه بالحديث في هذه المناسبة، ثم وجّه التحية والمباركة لسورية قيادةً وشعباً على الاستحقاق الدستوري، الذي أكد على وحدة سورية أرضاً وشعباً خلف قيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الضامن والمعادل الموضوعي لسورية الواحدة ولمشروع الاستقلال ولمحور المقاومة، كما أكد أن إحياء ذكرى الإمام الخميني يعني إحياءً لوحدة المقاومة ويعني انتصار لقضايا الخير في العالم والذي يعني انتصار فلسطين والقدس.

تابع بقوله إننا نتحدث عن رجل بحجم أمة اجتمعت فيه الشجاعة والحكمة والبصيرة، فخاض معركة ثلاثية الأبعاد ضد (الشاه، أمريكا، إسرائيل)، وهكذا حارب على جبهات ثلاث في وقت واحد باعتبارها ظاهرة استكبارية واحدة. وفصّل في حديثه عن المعارك التي خاضها الإمام الخميني، وكانت أولها معركة مقارعة الاستبداد والظلم التي مثلها الشاه الطاغية، ومن ثَمَّ فقد أسقط ثالوث الشؤم المتمثل بالشاه وأمريكا وإسرائيل بضربة واحدة. ثم تحدث د.البحيصي عن قلعة المقاومة التي بناها الإمام الخميني ووضع أساساتها التي ظهرت تجلياتها في معركة سيف القدس.

لقد تجلى انتصار سيف القدس الذي هو سيف الإمام الخميني الذي حملته أيادي أمينة أمثال الشهيد قاسم سليماني وإخوانه المجاهدين الذين هم ثمرات الشجرة المباركة التي امتدت فروعها في طول الأرض وعرضها.

وفي الختام حيا د.البحيصي أبطال معركة سيف القدس وشهدائها وجرحاها وحيا المقاومة التي أعادت الاعتبار لفلسطين وللأمة المُقاوِمَة. تضمنت الندوة أيضاً كلمات ألقاها كل من (القائم بأعمال السفارة الإيرانية د.علي رضا آيتي، والملحق الثقافي في السفارة الإيرانية الأخ محمد هادي، والأب الدكتور إسكندر بديع الترك المختص في علم اللاهوت) ..

و في نهاية الندوة كرمت المستشارية و دار القدس مجموعة من أسر شهداء مسيرة العودة الذين ارتقوا عام 2011 على الحدود مع الجولان العربي السوري المحتل ..

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى