الأخبار البارزةهيئات الجمعية

ندوة سياسية بعنوان القضية الفلسطينية والمتغيرات السياسية في الساحتين العربية والدولية

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ندوة سياسية بعنوان ” القضية الفلسطينية و المتغيرات السياسية على الساحتين العربية و الدولية ” حاضر بها الأخ أبو عماد رامز عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة بحضور الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية و الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية في سوريا و الأخ أبو عمر المصري أمين سر لجنة المتابعة في تحالف الفصائل الفلسطينية و الأستاذ علي مصطفى رئيس الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا و الأخوة قادة و ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية و المؤسسات و الجمعيات الثقافية و السياسية الفلسطينية و حشد من المهتمين و أدار الندوة الأستاذ الباحث إبراهيم أبو الليل ، و ذلك يوم الأمس السبت 30 كانون الثاني 2021 في مقر الجمعية بمشق .. توجه الأخ أبو عماد رامز بالشكر للجمعية على إقامتها للندوة و بدأ حديثه بالقول أن المقاربات اليوم في هذه المتغيرات لها علاقة بالمصالح بين الدول على المستوى الدولي والاقليمي ، ويلحظ أن الهدف للتحرك الامريكي وقد عبرت عنه وزيرة الخارجية الامريكية اثناء العدوان على لبنان 2006 هو مخاض شرقي جديد، و المتغيرات التي تجري ليست صدفة بل تعود لبداية التسعينات في القرن الماضي وتحولت الولايات المتحدة الامريكية لقطب واحد في هذا العالم و تتصرف بانفرادية في مجريات العالم و أن الدول العظمى الأخرى لا تتعاطى بشكل صحيح لتسوية النزاعات إلا في سباق تأمين مصالحها وتحقيق أهدافها في المنطقة . علينا أن ندرك أن هذه الدول لا يمكن أن تتحول إلا بمشورة الولايات المتحدة الامريكية على سبيل المثال فالاتحاد الاوروبي لا يستطيع أن يتحرك للتدخل في الصراع الصهيوني إلا بمشورة الولايات المتحدة الامريكية . و قال أن الادارة الامريكية وكل حلفائها أرادوا تغير المنطقة وحققت شيء من الاختراق للمنطقة، اليوم علينا أن نلحظ هذا الاختراق الامريكي للمنطقة خلال سنوات الربيع العربي المقدمات كانت واضحة في حرب الخليج الثانية وترنح الاتحاد السوفيتي وهنا تمت الدعوة لمؤتمر مدريد التي أراها هي المرحلة الأخطر وشكل المؤتمر للكيان الصهيوني . و أكد أن حفلة التطبيع العربي مع الكيان هي نتاج طبيعي لسياق عملت عليه الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني في دفع الدول الخليجية للخوف من التمدد الإيراني في المنطقة و التحالف مع الكيان ضد محور المقاومة . كما قال في حديثه أن على كل الأطراف الفلسطينية التغاضي عن كل الخلافات و نبذ الانقسام و توحيد الصفوف للوقوف بوجه هذا المد التطبيعي الشيطاني الذي يسعى لقضم ما تبقى من القضية الفلسطينية .و في مداخلة له ، تحدث الدكتور البحيصي عن الانتخابات الفلسطينية المقبلة وكيف أنها ليست الحل لاصلاح البيت الفلسطيني الّا اذا قامت على قاعدة برنامج وطني يستجيب لتطلعات شعبنا في الداخل والخارج ويستعيد بناء المنظمة اولا بما يخدم هذه التطلعات والحقوق من خلال المقاومة والخروج من وهم الرّهان على عودة المفاوضات التي ثبت انها خدمت مشروع التهويد والاستيطان ، واكّد في حديثه على قدرة شعبنا وصلابته واستعداده ، وعلى ضرورة تعميق التحالف مع محور المقاومة ومغادرة المربعات التي تسعى لاحتواء القضية وتصفيتها .. و تضمنت الندوة العديد من الأسئلة و الاستفسارات و النقاشات حول عنوان و مضمون الندوة من قبل الحضور .

    

 

   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى