الأخبارهيئة العمل الجماهيري

ندوة جماهيرية في مخيم الحسينية في ذكرى صبرا وشاتيلا

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية -هيئة العمل الجماهيري- أمس ندوة جماهيرية في مكتب حزب البعث العربي الاشتراكي بمخيم الحسينية في الذكرى الرابعة والثلاثين لمجازر صبرا وشاتيلا وتحية للانتفاضة الفلسطينية الباسلة بمناسبة مرور عام على انطلاقتها، وذلك بحضور الإخوة علي جمعة نائب رئيس الجمعية والشيخ مازن عيد وعمر جمعة عضوي الهيئة القيادية وعدد من أعضاء الهيئات وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية والقوى والأحزاب السورية والشخصيات والفعاليات الوطنية في المخيم.
وبعد الترحيب بالحضور والمشاركين في الندوة والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لأرواح الشهداء، أشار الأخ يوسف حسن أبو أيمن مدير الندوة وعضو هيئة العمل الجماهيري إلى أهمية هذه الندوات في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ شعبنا الفلسطيني.
ثم بدأ الأخ علي جمعة المحور الأول موجهاً التحية للانتفاضة الفلسطينية وشبابها الثائر بمناسبة مرور عام على انطلاقتها، منوهاً بالتضحيات التي قدّمها هؤلاء الشباب وعدد الشهداء الذين أكدوا بدمائهم الزكية أن العدو الصهيوني الذي يرتكب يومياً عشرات الجرائم بحق أبناء شعبنا لا يمكن الرد عليه بغير القوة.
وعرج الأخ علي جمعة على انتفاضة الحجارة عام 1987 وانتفاضة الأقصى عام 2000، مؤكداً أن الانتفاضة الأخيرة 2015 التي هبّ فيها الشباب الفلسطيني بالسكاكين تأتي في سياق مسيرة شعبنا النضالية والجهادية ضد الاحتلال الصهيوني الغاصب. وأشار إلى أن شعبنا المظلوم ملّ وسئم من انتظار الحلول وقرر أن يأخذ زمام المبادرة بيده ليعيد للقضية اعتبارها وللقدس خصوصاً وفلسطين عموماً مكانتها في وجدان الأمة جمعاء.
وختم الأخ علي جمعة حديثه بتوجيه التحية لمحور المقاومة الذي يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويدعم انتفاضته الشعبية، مؤكداً أن المعركة التي تقودها سورية ضد عصابات التكفير والإرهاب هي دفاع عن قضية فلسطين في مواجهة من يحاول طمسها، وأن الجمهورية الإسلامية في إيران لم تدخر جهداً في سبيل إعادة القضية الفلسطينية إلى سياقها الصحيح والحقيقي مهما حاول الآخرون من عربان الخيانة والحلول الاستسلامية تغييبها وإجهاض نضالات وتضحيات شعبها الأبي.
وفي المحور الثاني تحدث الأخ عمر جمعة عن مجزرة صبرا وشاتيلا وسلسلة الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا، مؤكداً أن هذه المذبحة التي نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982، واستمرت ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي، أوقعت نحو3500 شهيداً من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل.
وقدم الأخ عمر جمعة مجموعة من الشهادات التي تؤكد أن هدف هذه المذبحة كان الانتقام من صمود المقاومة الفلسطينية إبان حصار بيروت عام 1982، وأن العدو الصهيوني الذي ارتكب آلاف المجازر منذ بداية التسلل الصهيوني إلى فلسطين مستمر في جرائمه حتى اليوم، وذلك كله بهدف ذبح أكبر عدد من الفلسطينيين الصامدين في أرضهم، وإرهاب وترويع الآخرين وإجبارهم على الرحيل والهروب أو اللجوء.
وختم جمعة محوره بالتأكيد على أن دم هؤلاء الشهداء دين علينا الدفاع عنه وصونه، وأن الوفاء لتضحياتهم يكون بتصعيد كل أشكال المقاومة، ومجابهة كل محاولات التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني التي ترتكبها وتقترفها بعض الأطراف في القيادة الفلسطينية المتنفذة.
وفي الختام دار حوار حول ما طرحته محاور الندوة، حيث أكدت بعض المداخلات على الدور الريادي الذي تقوم به جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية في مخيماتنا، فيما ألمحت مداخلات أخرى إلى أن التوجه إلى الشباب هو الطريق الأهم في صقل وعيهم وتذكيرهم بجرائم الاحتلال الصهيوني الذي لا يمكن التعايش معه، بل يجب اقتلاعه من كل شبر من أراضينا المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى