الأخبار

ندوة بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد الحجاج في منى

شاركت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية في الندوة الفكرية التي أقامتها المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق بعنوان ” الكيان السعودي – عنف متواصل / نماذج تاريخية ” في الذكرى السنوية الأولى لحادثة استشهاد مئات الحجاج خلال أدائهم مناسك الحج في مشعر منى و التي وقعت بأيدي قذرة من آل سعود و ذلك اليوم الأربعاء 7 أيلول في مركز الدراسات الثقافية الإيرانية العربية في مقر المستشارية و بحضور سماحة السيد أبا الفضل الطباطبائي ممثل سماحة الإمام القائد علي الخامنئي ” حفظه الله ” في سوريا و الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية و الأخ علي جمعة موسى نائب الرئيس و الأخ خالد بدير أمين السر و الدكتور بسام رجا مسؤول العلاقات الخارجية و الشيخ مازن عيد مسؤول هيئة العمل الديني و الأخ محمد مسعود مسؤول هيئة العمل الشبابي و الطلابي و عدد من أعضاء الهيئات في الجمعية و عدد من الأخوة ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية و الأحزاب السورية و عدد من الكتاب و الأدباء و الصحفيين ..
.. بدأت الندوة بتلاوة من القرآن الكريم بترتيل من الشيخ مازن عيد ثم كانت الكلمة الأولى في الندوة لسماحة السيد أبا الفضل الطباطبائي و التي جاء فيها :
• أتقدم الى الأمة الإسلامية بالعزاء بمناسبة ذكرى استشهاد عدة مئات من الحجاج في كارثة منى أيام الحج السنة السابقة و التي وقعت بأيدي قذرة من آل سعود و بيد حكام الشجرة الملعونة الذين يحرمون جزء من مسلمي الأمة شرف القيام بفريضة الحج في الحرمين الشريفين .
• إن بيت الله الحرام هو أول بيت وضع لكافة الناس سواء من أبيض و أسود و من عربي و أعجمي و سائر الطوائف و لا يحق لأحد أن يحرم الناس من الأمان فيه فلكل فرد من المسلمين حق في بيت الله الحرام و هذا الحق قرآني مسلم به و متفق عليه عند جميع الفرق الإسلامية .
• هناك وظيفتان لمن يتولى أدارة الحرمين الشريفين : الأول منها هو أن يكون من الصالحين و المتقين و الثانية هي أن يكون محبوباً و ممن يقدر على أدارتها و حفظ الأمن فيها و من يفقد هذه الصفات لا يستطيع أن يعرف عن نفسه بأنه خادم للحرمين .
• هل آل سعود هم لائقون بإدارة هذا الحرم المبارك ؟ و هل تصدقون أنهم من المتقين ؟ و هل ترون أنهم قادرون على حماية و حفظ أمان الحرمين ؟
• هل الإيرانيون و السوريون و اليمنيون ليسوا بمسلمين حتى يتم حرمانهم من الحج ؟!
• من كان و لا يزال يقبل بوجهه و يبتسم لأمريكا و يعرض عن المسلمين و يتبجح بوجههم , هل هو من المسلمين ؟
• إننا نجد اليوم آل سعود وضعوا أياديهم بأيدي الإستكبار العالمي و الصهيونية و شاركوهم بقتل المسلمين , فالصهاينة يقتلون الفلسطينيين بأرضهم و آل سعود يقتلون المسلمين في سوريا و العراق و اليمن عبر دعمهم للإرهابيين أتباعهم .
• إن الظلم لا يبقى في الأرض و إن طالبت مدته و لا منجى و لا طريق للعالم الإسلامي إلا الإتحاد و الوحدة في مقابل هؤلاء الظلمة من آل سعود و آل صهيون .
و بدوره الدكتور محمد البحيصي ألقى كلمة جاء فيها :
• إن عائلة آل سعود كانت أول واسطة لموضع قدم البريطانيين في المنطقة .
• لم تكن مجزرة منى هي الأولى و لا أعتقد أنها ستكون الأخيرة في ظل حكم آل سعود للحرمين الشريفين .
• أسرة آل سعود لم يكن نصب عينيها فقط نجد و الحرمين فقط بل تعدت طموحاتهم و أياديهم الآثمة لليمن و بلاد الرافدين و بلاد الشام .
• البريطانيون استخدموا آل سعود و آل الشيخ لصنع شرخ في جسد الدولة العثمانية و فتح ثغرات في بنيتها خولتهم من احتلال و تقسيم المنطقة العربية .
• آل سعود الآن بمرحلة التكريس و هم يحاوبون الخروج من هذه المعركة سالمين لأنه بعدها سيكون لهم دور تخريبي لعشرات السنين القادمة فلذلك يجب العمل على أن لا يخرجوا منها سالمين .
• كما نتحدث عن زوال الكيان الصهيوني يجب أن نعمل على زوال كيان آل سعود .
و كما تحدث الدكتور البحيصي عن سلسلة الجرائم والمجازر التي ارتكبتها أسرة آل سعود و جذورهم خلال الحقبة الزمنية المنصرمة .
و ألقى الدكتور نبيل طعمة كلمة في الندوة تحدث فيها عن النشأة التاريخية لآل سعود و علاقاتهم مع القوى الإستكبارية الإستعمارية و أصولهم التاريخية المرتبطة مع يهود منطقة بحر الخزر كما تحدث عن أهداف مملكة آل سعود من دعمهم للجماعات الأغرهابية في المنطقة العربيى و ما تريد تحقيقه من أهداف خدمة لرعاتها في دول الإستكبار العالمي و تحدث عن انكشاف المشروع التخريبي السعودي لأنهم يعتبرون مصالحهم و أهجاف مرتبطة مع الكيان الصهيوني و وجوده في المنطقة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى