الهيئة القياديةدعوات وأنشطةهيئة الإعلام الالكترونيهيئة العمل الشبابي والطلابي

ندوة بعنوان “بين الوعد الصادق وسيف القدس”

المنحنى البياني لتطور المقاومة ودور الشباب في تكريس الفكر المقاوم..

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ندوة بعنوان “بين الوعد الصادق وسيف القدس.. المنحنى البياني لتطور المقاومة ودور الشباب في تكريس الفكر المقاوم”، وذلك ظهر الإثنين 20 أيلول، على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بدمشق، وذلك بحضور المهندس رضوان مصطفى أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، وسعادة السفير الكوبي ميغيل بورتو بارغا، والأخ عباس آذرنيا المستشار الأول في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأخ رضوان الحيمي الوزير المفوض في سفارة الجمهورية اليمنية، والأخ علي جمعة موسى عضو القيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي، والأخ خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي، والأخ خالد جبريل الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، و د. صابر فلحوط رئيس اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومناهضة المشروع الصهيوني، والعميد خلدون منصور مسؤول العلاقات العامة في جيش التحرير الفلسطيني، والأخت رهف جاسم عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة السورية، وحشد من الدبلوماسيين وممثلين عن الأحزاب السورية والفصائل الفلسطينية، ونخبة من المفكرين بالإضافة لحشد جماهيري شعبي.
بدأت الندوة فعالياتها بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء والاستماع للأناشيد الوطنية (السورية، والإيرانية، والفلسطينية)، ولتلاوة من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشاب محمود موسى – مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي، ثم مشاهدة فيلم قصير عن موضوع الندوة من إنتاج هيئتي “العلاقات العامة” و”الإعلام الإلكتروني” في الجمعية، وقدمت الندوة الأخت آلاء طويسي مسؤولة العلاقات العامة بينما أدارها الأستاذ ابراهيم أبو ليل.
حملت الندوة خمسة محاور، فكان في المحور الأول د. محمد الحوراني – رئيس اتحاد الكُتّاب العرب الذي تحدث عن تاريخ المقاومة، والأحداث التي تشير لوقوف قوى المقاومة صفاً واحداً، كما أشار إلى ما يُسمى بـ”ثورات الربيع العربي” التي حملت حروباً لجميع الدول التي تتبنى خيار المقاومة، فتلك “الثورات” أتت لتدمير قادة المقاومة وشرذمة المحور المقاوم.
بالنسبة للمحور الثاني قدَّمه د. خلف المفتاح – مدير عام مؤسسة القدس الدولية (سورية) فبدأ بشكر جمعية الصداقة على هذه المبادرة، وأثنى على اختيار مكان الندوة “الجامعة”؛ فهذا المكان يتيح للمُحَاضرين مخاطبة الشباب ونشر الفكر المقاوم بينهم، وتحدث عن الكيان الصهيوني عندما بدأ بتوطيد أركانه ابتدأ بالجانب العلمي قبل السياسي؛ لأنه يعلم أنّ لا سبيل للمواجهة إلا بالعلم والمعرفة، وأضاف بأن الغرب يُريدنا قلباً ينبض وعقلاً لا يعمل؛ لذلك يجب تركيز دول المحور على الجانب العلمي في مخاطبة الجمهور.
وفي المحور الثالث تحدث د. حميد رضا عصمتي – المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية بدمشق الذي بدأ كلامه بذكر انتصارات المحور اليوم، من كسر الأسرى الستة لهيبة سجن جلبوع أكثر سجون العدو تحصيناً، إلى وصول قافلة النفط الإيراني للبنان وقبلها سيف القدس، ثم تكلم عن دعم الشعب الإيراني الدائم للقضية الفلسطينية، وأشار إلى حرب الإرادة التي تخوضها قوى المقاومة ضد إرادة الكيان الصهيوني وأمريكا، وكيف كَسَرَت إرادةُ المقاومين المجاهدين إرادةَ الأعداء.
أما المحور الرابع فتكلم فيه الحاج حسن حب الله – مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله وعضو مجلس النواب اللبناني سابقاً حيث أضاء على الفكر المقاوم الذي يهدف لتحرير العالم، ولذلك حاربه الغرب والصهاينة فهم لا يريدون للعالم أن يتحرر، فجيشوا ضد الفكر والعقيدة، وأبعدوا الدين وشوهوا صورته، ثم تحدث عن رؤيته بأن هجوم الأعداء على إيران؛ لأنها دولة تقوم على العلم وهذا يجعل دورها قوي وفعال في قضية فلسطين، لذلك هم حاربوا تقدمها العلمي والتقني وأرادوا تقييدها.
في المحور الخامس تحدث د. محمد البحيصي – رئيس الجمعية عن تاريخ القضية الفلسطينية منذ سايكس بيكو وصولاً إلى ما يحصل اليوم من انتزاع الأبطال الستة لحريتهم رغم تحصينات العدو للمعتقلات الصهيونية، وأن هؤلاء الشباب الستة هم ثمرة من ثمرات معركة سيف القدس والوعي الذي أنتجته، وقال بضرورة خلق وحدة عربية؛ لأن “إسرائيل” تهدف للسيطرة على كل العالم العربي وليس فلسطين فحسب، أيضاً تحدث د. البحيصي عن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم والمساند دائماً لقضايا الأمة.
في الختام شكر رئيس الجمعية المحاضرين الكرام والحضور الذين تكبدوا عناء المجيء، ثم استمع المحاضرون لمداخلات من الجمهور تعزز الأفكار التي طُرِحَت في الندوة.
   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى