الأخبار

نادي الأسير: الاحتلال يُداري خيبته من خلال الهجمة الشرسة على الأسرى

قد نكون أمام انفجار كبير داخل السجون

أكَّد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، صباح اليوم الأربعاء، أنّ “الاحتلال يلجأ للعقوبات الجماعيّة بحق الأسرى كإجراءاتٍ يُداري من خلالها خيبته”.

وبيّن فارس خلال تصريحاتٍ إذاعيّة تابعتها “بوابة الهدف”، أنّ “الاحتلال لا يرغب في أن تظهر المؤسّسة الأمنيّة متخبّطة وجُعبتها فارغة، وخاصّةً بعد أن تمكّن الأسرى الستة من تحرير أنفسهم يُحاول الاحتلال تهدئة الرأي العام “الإسرائيلي” ويُظهر أنّ لديهم مؤسّسة أمنية قويّة”.

ولفت فارس إلى أنّه توقّع “منذ اللحظة الأولى أن يتعرّض الأسرى لهجمةٍ كبيرة، لكنّ الأسرى أبلغوا إدارة السجن يوم أمس: بدلاً من مُعاقبتِنا فلتفحصوا أنفسكم أولاً”.

ورأى فارس أنّه “إذا استمرت الإجراءات العقابيّة بحق الأسرى فسنكون حتمًا أمام انفجارٍ كبير داخل السجون”، مُشيرًا إلى أنّنا “سنجد الأسرى من كل الفصائل صفًا واحدًا في مواجهة إدارة سجون الاحتلال من أجل وقف كل الإجراءات العقابيّة”.

وشدّد على أنّ “الأسرى متحفزون جدًا لاتخاذ خطوات وستكون هذه المرّة جماعيّة لصد إدارة السجون”، لافتًا إلى أنّ “تقويض النظام الحياتي اليومي للأسرى يعتبر من أكثر الأمور استفزازًا للأسرى داخل السجون”.

يوم أمس، أكَّد مدير الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ثائر شريتح، أنّ “الأسرى هَددوا بإشعال فوضى عارمة إذا ما تم المساس بالأسرى داخل السجون والتضييق عليهم”.

وفي مقابلةٍ لـ (ِAPA): شدّد شريتح على أنّ “إسرائيل تتحمّل المسؤوليّة الكاملة تجاه ما سيحدث بحق الأسرى”، لافتًا إلى أنّ “إدارة مصلحة السجون تتعمد إلى التغطية على فشل إسرائيل السياسي والأمني بعد هروب 6 أسرى من سجن جلبوع، بمزيد من التصعيد والتضييق على الأسرى داخل السجون”.

وأشار شريتح إلى أنّ “إدارة السجون وزعت أسرى حركة الجهاد على مختلف السجون ومنعتهم من العيش بغرفة تنظيمية خاصة بهم”، موضحًا أنّ “سلطات الاحتلال نفذت عدة إجراءات عقابية داخل السجون كان أبرزها سحب إنجازات الأسرى على المستويين المعيشي والتنظيمي، وتحويل جزء كبير منهم للتحقيق والعزل الانفرادي كسياسة عقابية، إضافة إلى منع توزيع وجبات الطعام في عدة سجون، كما شرعت بتنفيذ عدة حملات تفتيش وصفت بالاستفزازيّة”.

أول أمس الاثنين، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين من تحرير أنفسهم من فتحة نفق أحدثوه بسجن “جلبوع” القريب من مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة، فيما شرعت سلطات الاحتلال بحملة مضايقات طالت غالبية الأسرى داخل السجون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى