شؤون العدو

ميني غزة: قاعدة صهيونية للتدريب على القتال لجنود المشاة

قال تقرير عسكري نشره موقع يديعوت أن الجيش الصهيوني قام بإنشاء بلدة مصطنعة في أقصى الجنوب، تسمى بين

الجنود ” غزة المصغرة- ميني غزة” مصممة لتدريب قوات العدو على غزو قطاع غزة، بل أيضا الضفة الغربية ولبنان.

حيث تم بناء مئات المباني بعضها بارتفاع ثمانية طوابق، داخل قاعدة عسكرية لتقليد المدينة الفلسطينية من أجل إعداد

قوات المشاة لحرب المدن على أمل تجنب وقوع قتلى لا داعي لهم.

ويبلغ عدد المباني 500، وتتميز بأزقتها الضيقة وتزين حوائطها الجداريات الخاصة بالمقاومة الفلسطينية وصور الشهداء

الفلسطينيين لكي يوضع الجنود في بيئة يمكنهم التعرف عليها لاحقا، وهذه البلدة المصطنعة لايمكن العثور عليها على

أي خريطة.

رسميًا، يعرف باسم مركز التدريب باسم Urban Warfare والجنود الصهاينة الذين يجرون مناورات عسكرية فيها يسمونها “ميني غزة”.

بدأ الجيش الصهيوني في بناء البلدة التي تبلغ تكلفتها 45 مليون دولار في قاعدة (زيليم) العسكرية في عام 2005 ، قرب نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتهدف الأزقة الضيقة والمباني الخرسانية الباهتة والمناطق المفتوحة في المنشأة التي تبلغ مساحتها حوالي 60 فدانًا (ربع كيلومتر مربع) إلى محاكاة البيئات الحضرية التي يعمل فيها الجنود الصهاينة في الضفة وغزة غالبًا. ويمكن أن يشمل ذلك غزة والضفة الغربية، وكذلك جنوب لبنان ، حيث توعد وزير حرب العدو بني غانتس يوم أمس بغزة جديد لبيروت في احتفال بالذكرى الأربعين لحرب لبنان الأولى.

وقال قائد المنشأة إن مركز التدريب يمكن أن يستوعب تدريبات لواء كامل قوامه 2000 جندي في وقت واحد، كما تدربت القوات الأمريكية الزائرة والقوات من الحلفاء الأوروبيين – وآخرهم جنود قبرصيون – في ميني غزة.

اقرأ المزيد: إعلام إسرائيلي: التصديق على اقتراح قانون حل الكنيست بالقراءة الأولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى