الأخبارهيئة العمل الثقافي والسياسي

مهرجان شعري في السيدة زينب .. ” الانتفاضة انطلقت.. وشعبي كله وطن مقاوم”

أقامت مديرية الثقافة بريف دمشق بالتعاون مع جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين مهرجاناً شعرياً تحت عنوان (الانتفاضة انطلقت .. وشعبي كله وطن مقاوم ) وذلك ظهر اليوم السبت 30-1-2016 بالمركز الثقافي العربي في السيدة زينب( ع )، بحضور الأخ عبدالكريم شرقي رئيس جمعية الصداقة وعدد من أعضاء الهيئة القيادية وكوادر الجمعية، والأخت ليلى صعب مديرة ثقافة ريف دمشق والأخ عبدالفتاح إدريس ممثل الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ، وحضر المهرجان ممثلين عن حزب البعث العربي الأشتراكي وممثلي لفصائل المقاومة والفعاليات والهيئات الأجتماعية وحشد من أهالي المخيم والمهتمين.

بدأ المهرجان بالوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الأمة..                                                                       ????????????????????????????????????

وفي كلمة للأخت ليلى صعب مديرة ثقافة ريف دمشق أكدت أن سورية كانت وستبقى المدافع عن القضية الفلسطينية في الزمن الذي يسكت فيه العرب عن كل ما تتعرض له المقدسات الإسلامية، مؤكدةً أن الدفاع عن القدس وفلسطين هو دفاع عن الكرامة والعروبة والمقدسات .. وأشارت إلى أهمية الثقافة والشعر الوطني في دعم المقاومة معتبرتاً أن الثقافة هي الطلقة الثانية التي يجب أن تكون مواكبة لخطوات الجيش العربي والسوري وكل المقاومين.. وأكدت أن الفعاليات الثقافية الوطنية مستمرة حتى تعقد مثل هذه المهرجانات على أرض فلسطين..

وحيت الشهداء في سورية وفلسطين ولبنان وشهداء المقاومة أينما وجدوا .

وتحدث الأخ عبد الفتاح ادريس ممثل الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين عن الدور المهم الذي يلعبه اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في ساحة النضال الوطني الفلسطيني وعن دور المقاومة الفكرية التي تعتبر أداة مهمة في مرحلة الصراع مع المشروع الصهيوني , كما تناول الأخ إدريس الدور القاتم الظلامي الذي يلعبه المشروع الصهيوأميركي في المنطقة وسعيه الدائم لصناعة الإرهاب في بلادنا وألقى الضوء على أهمية وضرورة وحدة محور المقاومة ضد الغزو الإمبريالي العنصري في منطقتنا . كما تحدث عن الممارسات الإرهابية التكفيرية التي يقوم بها الإرهابيين في سوريا والمنطقة والتي تخدم المشروع الصهيوني من خلال ما يسمى بالربيع العربي .. وأكد أن صمود سوريا ومقاومتها هو جزء من معركة تحرير فلسطين والمعركة المصيرية مع العدو الصهيوني.

وألقى كلمة جمعية الصداقة الأخ عبدالكريم شرقي رئيس الجمعية مرحباً بالحضور وباسم الحضور ومن منطقة السيدة زينب بجوار مقام العقيلة عليها السلام اوجه التحيةإلى شهداء الانتفاضة في فلسطين .. وشهداء سوريا والعراق اليمن وإيران و لبنان وكل شهداء المقاومة..                      ????????????????????????????????????

وقال أنه لا يمكن التفريق بين السياسة والثقافة مؤكداً أن ما تتعرض له المنطقة من غزو ثقافي وفكري هو أخطر من المعارك على أرض الميدان وأن أخطر أشكال الصراع هو الصراع الفكري والثقافي..

وتحدث عن تجربة الشعب الفلسطيني التي جعلت من الانتفاضة ثقافة وتجددها من جيل إلى جيل وأكد أن الانتفاضة اصبحت فكر وثقافة وليست مجرد “هبّة” كما يسميها البعض..

وتحدث عن موقف جمعية الصداقة مما يجري في المنطقة مبيناً أن جمعية الصداقة أدركت من الأيام الأولى حجم المؤامرة التي تستهدف سوريا وشعبها وتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد ان دماء شهداء اليمن وإيران ولبنان وسوريا وفلسطين و العراق والبحرين هي من أجل فلسطين وكل الأمة .. وحيا سورية المقاومة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .. وحيا الجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة الإمام القائد علي الخامنئي دام ظله، وحيا ابناء شعبنا الفلسطيني وانتفاضته المباركة.                                                                                                                                                  ????????????????????????????????????

وألقي خلال المهرجان مجموعة من الشعر الوطني المقاوم بمشاركة الشعراء فادي عيسى والشاعر ماهر محمد والشاعر محمد معتوق والشاعر صالح صالح.. وكان الشعر حول المقاومة والوطن .. حيث شكر الشعراء الجمعية على رعايتها واهتمامها بمثل هذه الفعاليات الثقافية المقاومة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى