الأخبار البارزةالهيئة القيادية

مهرجان خطابي وفني بمناسبة انتصارات محور المقاومة

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية مهرجانا خطابيا فنيا احتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية و داعميها في معركة سيف القدس و تجديداً للعهد مع الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية تحت عنوان ” سيف القدس وتجديد العهد” ، بحضور حشد رسمي و شعبي كبير و على رأسه سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق الدكتور مهدي سبحاني و الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية و الأخوة أعضاء الهيئة القيادية و الهيئات في الجمعية و الأخ رضوان مصطفى أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الإشتراكي و الأخوة قادة و ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا و الأخوة في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي – التنظيم الفلسطيني و عدد من ممثلي الأحزاب و الجمعيات و المؤسسات الفلسطينية و السورية و الأخوة وجهاء مخيم السبينة و مخيمات اللجوء في دمشق و عدد كبير من أبناء شعبنا الفلسطيني في سوريا و ذلك يوم الأمس السبت 5 حزيران في مخيم السبينة جنوب دمشق .. افتتح المهرجان بالوقوف و قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار و الاستماع للأناشيد الوطنية الثلاث ” السوري – الإيراني – و الفلسطيني ” وكان لرئيس الجمعية الدكتور البحيصي الكلمة الرئيسة التي حيا فيها الحضور، وأرسل تهانيه للمقاومة الباسلة ومحورها، وبارك لسورية قيادة وشعباً بالاستحقاق التاريخي، وتجديد العهد مع السيد الرئيس بشار الأسد و قال في كلمته : إن معركة سيف القدس في غزة بمقدار ما أثبت الغزيون الفلسطينيون بطولتهم بمقدار ما كان هناك شراكة حقيقية لمحور المقاومة فكل طلقة وكل صاروخ عليها بصمة قاسم سليماني ومن قبل بصمة الرئيس السيد الدكتور بشار الأسد ولو لم تكن سورية بهذا الموقف ولو لم تكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله ويمن أنصار الله مع المقاومة لما صمدت غزة ولا قاومت غزة بهذا النحو الاستثنائي الاعجازي . كما تضمن المهرجان كلمة لسورية ألقاها الرفيق رضوان مصطفى أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث و التي قال فيها :نحن نشكل اليوم جبهة نضال واحدة والانتصارات تتوالى و نحن نجابه أقوى أكبر تكالب أممي على محور المقاومة القضية المركزية للأمة العربية هي دائماً فلسطين , و قال كم عملوا وحشدوا وكم جيشوا لإفشال الاستحقاق الدستوري لكن وقف لهم الشعب وقال نعم للسيد الرئيس بشار الأسد و نحن مع حلفائنا في محور المقاومة سحقنا الإرهاب و قال في كلمته هم أرادوا آيار شهراً للنكبات والانتكاسات لكنه الآن أصبح شهر الانتصارات و بهذا المشروع المُقَاوِم قدمنا العديد من الشهداء وبالشراكة مع حلفائنا في مشروع المقاومة فكان النصر المؤزر حين انسحبت القوات “الإسرائيلية” من جنوب لبنان في عام 2000 , و أن مع راية الرئيس بشار الأسد نَطمَئِن بمصير الأمة ومحورها المقاوم كما قال أنه لم يكن عبثاً شعار القدس أقرب الذي وُضِعَ ليوم القدس العالمي هذا العام، فهل من وقت كانت فيه القدس أقرب من الآن .. وكلمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ألقاها السفير الإيراني الدكتور مهدي سبحاني التي أرسل فيها تحية لكل أحرار العرب وخاصة الشباب منهم، و تحية لأهل فلسطين المرابطين في المسجد الأقصى، تحية للمجاهدين الذين ضحوا بأنفسهم لانتصار الحق و كان شباب فلسطين يردون على العدو بالحجارة لكنهم اليوم يردون على العدو بالصواريخ الدقيقة و أكد أن كل الشعوب مسؤولة عن القضية الفلسطينية و نحن في إيران نعتبر دعم مقاومة الشعب الفلسطيني مَهَمَة استراتيجية وواجب ديني و أن المقاومة أثبتت أن المسجد الأقصى خط أحمر ، و قال في كلمته : أغتنم الفرصة للمباركة لسورية قيادة وشعباً بالاستحقاق الرئاسي .. ثم كلمة فلسطين ألقاها الأخ إسماعيل السنداوي مسؤول الساحة السورية في حركة الجهاد الإسلامي في سورية و التي قال فيها : نبارك لكم وللشعب السوري الاستحقاق الرئاسي الدستوري و إن الشعب السوري اليوم ينطلق نحو الغد والأفضل مع قائد الإعمار والمقاومة السيد الرئيس بشار الأسد و أكد إن أول صاروخ أُطلِقَ على “إسرائيل” في عام 2008-2009 قد نُقِلَ من ميناء اللاذقية إلى غزة و أن شباب المقاومة كانوا يزرعون غزة ليلاً ونهاراً بالصواريخ و أن هذه القوة هي خلاصة لواء القدس والقائد قاسم سليماني و اليوم ولّى عصر الهزائم واستطاعت صواريخ المقاومة الوصول لكل المدن المحتلة و التقت صواريخ المقاومة في ديمونا مع الصاروخ السوري، فهكذا هم عواصم المقاومة و في نهاية كلمته قال لن نبقَ للأبد في المخيمات وسنعود إلى فلسطين، وهذا العدو إلى زوال ونحن إلى فلسطين والقدس أقرب .. قام بعرافة الحفل الأخ الفنان علي جروان و تخلل المهرجان عدة فقرات فنية أدتها فرقة ( راجعين يا وطن )، ثم أُختتم المهرجان بقصائد شعرية من وحي المناسبة .ألقاها الشعراء الا×وة زكريا السيد أحمد و فادي عيسى .. حضر المهرجان د. صابر فلحوط رئيس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، والأستاذ حكمت العزب عضو مجلس الشعب السوري، والشيخ ناصري مدير مكتب الإمام القائد علي الخامنئي في سورية، والأخ علي جمعة موسى عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي – التنظيم الفلسطيني مع الرفاق أيمن خليلي و محمد عمر، وقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والجيش العربي السوري وجيش التحرير الفلسطيني والمنظمات الطلابية الفلسطينية والعربية، وأعضاء الهيئة القيادية في الجمعية المهندس محمد مسعود – مسؤول هيئة الإعلام الإلكتروني والأخ محمود موسى – مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي والأخ عمر جمعة – المسؤول الثقافي، والإخوة أمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية وقيادات الفرق السورية والفلسطينية ورؤساء البلديات في ريف دمشق والقنيطرة ومخاتير الأحياء وحشد من أبناء المخيمات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى