الأخبارالهيئة القيادية

مهرجان جماهيري في مخيم جرمانا دعما لانتفاضة شعبنا الفلسطيني المجاهد ..

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية مهرجاناً جماهيرياً دعماً لوقفة شعبنا الفلسطيني المجاهد في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومباركةً لتضحياته المتواصلة، وذلك ظهر يوم السبت 21 تشرين الثاني في مخيم جرمانا – مكتب الصاعقة ، بحضور سماحة الشيخ الناصري ممثلاً عن مكتب سماحة الإمام القائد علي الخامنئي (دام ظله) والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية بدمشق الأستاذ مصطفى زنجبر والأستاذ مصعب الحلبي عضو مجلس الشعب السوري والأخ رافع الساعدي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية – القيادة ا لعامة وعدد من أعضاء الهيئة القيادية لجمعية الصداقة وكوادرها، وعدد من ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية والمثقفين والمهتمين وحشد من أهالي ووجهاء المخيم ..3

بدأ المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء والاستماع للنشيد الوطني السوري والإيراني والفلسطيني .

وألقى الأستاذ عدنان حسن كلمة أهالي مخيم جرمانا رحب فيها بالحضور على أرض المخيم الذي قدم أبناءه المئات من الشهداء في سبيل قضيته وتحرير فلسطين، وشدد في كلمته على وقوف أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات إلى جانب أهلنا في فلسطين المحتلة، وأشار أن الشباب المنتفض اليوم في فلسطين كان ولا يزال متقدما على قيادته سباقا إلى التلاحم ونبذ الخلافات متجاوزا كل الخلافات الفصائلية والعصبيات التنظيمية والحزبية والانتماءات الضيقة، وناشد أهلنا المنتفضين في القدس وكل فلسطين أن يحصنوا الانتفاضة من العبث والتوظيف لأغراض سياسية رخيصة لأي طرف كان.. ودعا الكل الفلسطيني إلى توحيد المواقف والجهود وإنهاء الانقسام وتشكيل درع حصين للانتفاضة.

وحيا في كلمته شعبنا الفلسطيني المجاهد وحيا سوريا وشعبها وجيشها العظيم وحيا الجمهورية الإسلامية والمقاومة اللبنانية وعلى رأسها حزب الله.

وألقى الأخ عمر جمعة منسق هيئة العمل الثقافي في جمعية الصداقة كلمة الجمعية مؤكدا أن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها فلسطين اليوم هي استكمالا لما بدأه مجاهدو فلسطين في مسيرة النضال، وأن دماء الشهداء التي تنزف اليوم يجب أن توحدنا لا أن تفرقنا، مشيرا أن هذه الدماء دماء الشهداء الطاهرة تستصرخنا لأخذ الثأر ومواصلة النضال ومواجهة العدو الصهيوني المستكبر، ودعا في كلمته إلى الوحدة الحقيقية التي عنوانها فلسطين والبندقية المقاومة التي أثبتت جدارتها في الصراع مع العدو، منوها إلى حجم التآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته والمساعي لبعض الأنظمة للتخلص من القضية والذهاب للحلول الاستسلامية التي رفضها وما يزال يرفضها شعبنا الفلسطيني رغم كل الضغوطات التي يتعرض لها، منوها إلى الدور الكبير لمحور المقاومة من طهران إلى دمشق ولبنان في دعم الشعب الفلسطين8ي وقضيته العادلة.

وألقى كلمة إيران سماحة الشيخ الناصري مدير مكتب سماحة الإمام القائد علي الخامنئي ( دام ظله) تحدث فيها عن أهمية التعاون والتعاضد والتوكل على الله والعمل في تفاني والاقتداء بقيم وأفكار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وسلط الضوء إلى دعم إيران التاريخي لفلسطين وشعبها وأهمها إقامة السفارة الفلسطينية بدل سفارة الكيان الصهيوني مشيرا إلى أن هذا هو اعتراف بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وأكد أن انتفاضة الشباب الفلسطيني هي انتفاضة في وجه المستكبرين والظالمين وأن الوعي هو من دفع الشباب للانتفاضة ورسم سياسة لفلسطين كما يريدون لا كما يريد العدو الغاشم، وقال إن الدفاع عن الحقوق لا يحتاج إلى دعوة أو فتوى من أحد وأن كل من يقول خلاف ذلك فهو تبرير لمواقف الظالمين، وأكد أن مشروع الشعب الفلسطيني هو مشروع مقاومة وأن النصر سيكون حليفه، وفي ختام كلمته ترحم على شهداء الأمة وخاصة شهداء الانتفاضة الثالثة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وألقى كلمة سورية الأستاذ مصعب الحلبي عضو مجلس الشعب السوري، أكد في كلمته أن البوصلة الحقيقة لكل الشرفاء في العالم هي فلسطين وأن أبناء فلسطين هم أبناء سوريا العروبة وأن12 الخيار الوحيد هو خيار المقاومة سلوك وفكر وعقيدة مشيراً أن ما يحدث اليوم من تآمر على المنطقة لا يمكن تجاوزه إلا بالمقاومة، وأشار إلى أن سورية والشعب الفلسطيني في فلسطين ومخيمات الشتات يخوضون معارك الشرف، موجها التحية لكل فلسطيني يشارك الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب، منوها إلى أن المعركة مع الأعداء هي معركة ثقافة فالغرب اليوم يريد تشويه صورة الإسلام أمام العالم، ودعا الشباب الفلسطيني المنتفض إلى الاستمرار في مواجهته للعدو الصهيوني عدو الأمة كلها، وحيا الشهداء في سوريا وفلسطين المدافعين عن قيم ومبادئ الأمة.

وألقى كلمة فلسطين الأخ رافع الساعدي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية – القيادة العامة، موجها التحية لأبناء الشعب الفلسطيني المنتفضين داعيا لتصحيح مسار البوصلة وإعادة كتابة التاريخ بدماء شهداء الصمود والمقاومة، وسلط الضوء إلى الاتفاقيات الموقعة مع كيان العدو التي ألمت بالنكبات والمؤامرات ضد شعوب المنطقة، وأكد أن المقاومة اليوم في فلسطين وسورية تقوم اليوم لمنع قيام سايكس بيكو جديد ، وقال أن المخيمات الفلسطينية ستبقى عنوانا للعودة إلى الديار، وأكد أن كل الكيانات المصطنعة هي إلى زوال، وأن العدوان على سورية هو عدوان على فلسطين وأن نصر سورية نصر لفلسطين،

وحيا شهداء فلسطين وسورية وجيش التحرير الفلسطيني الذين ارتقوا دفاعا عن سورية وفلسطين وحيا محور المقاومة من طهران إلى دمشق فالقدس.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى