الأخبار البارزةالهيئة القيادية

مهرجاناً خطابياً بدعوة من تحالف الفصائل الوطنية الفلسطينية، تحت شعار (مبادلة الوفاء بالوفاء)

لم يكن الفلسطينيون يوماً متخاذلين، ولا ناكرين للجميل، فهاهم يردون الوفاء بالوفاء ويقيمون الأعراس الوطنية احتفالاً بالاستحقاق الرئاسي الدستوري السوري، واستكمالاً لهذه الاحتفالات نظمت مؤسسة القدس الدولية_سورية في مكتبة الأسد الوطنية مهرجاناً خطابياً بدعوة من تحالف الفصائل الوطنية الفلسطينية، تحت شعار (مبادلة الوفاء بالوفاء)، بمشاركة جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلة برئيسها د. محمد البحيصي وقيادات وممثلي الفصائل الفلسطينية في سورية، يرفدهم حشد جماهيري وإعلامي من مختلف الأطياف والفئات المجتمعية.
حملت الدقائق الأولى في جَعبتها برهة صمتٍ إجلالاً وإكباراً لأرواح الشــــ.ـهداء الأبرار، تلاها وقفة استماعٍ للنشيدين الوطنيين السوري والفلسطيني، ثم الكلمة الافتتاحية للمهرجان ألقاها د.صابر فلحوط رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصــ.ـهــيوني، حيّا من خلالها الحضور الكريم وأبطال فلسطين الذين يسمعون همسات القلوب من قلب دمشق، وأكّد أننا اليوم نُـحيي ثلاثة أعراس وطنية (فرحة قرب انتهاء الربيع الأسود في العالم العربي، والاستحقاق الرئاسي في سورية، وانتصار المقاومة في معركة سيف القدس)، ثم اختتم كلمته بعبارة سوريا قوية وأمنع والقدس قريبة وأشجع.
عقب ذلك ألقى ممثلو وقيادات الفصائل الفلسطينية كلماتهم التي أجمعوا فيها على تقديم مطلق الدعم للسيد الرئيس بشار الأسد الذي كان وما زال وسيبقى داعماً للمقاومة ومحتضناً لأبناء الأمة العربية والإسلامية، كما كان هناك مشاركة لاتحاد الكتّاب الفلسطينيين أضاء فيها عبد الفتاح إدريس -عضو الأمانة العامة للاتحاد- على الفكر الاستراتيجي للقائد الأسد والذي تمثّل في معركة رد الفكر بالفكر.
ألقى رئيس الجمعية كلمة توجه فيها بعميق التحية لشهداء فلسطين وسورية وللقدس التي تتعرض لأعتى الهجمات، كما خصّ بالتحيّة أهالي حي الشيخ جرّاح الذين كانوا صاعق تفجير معركة ســ.ـيـ.ـف القدس، وألقى السلام على دمشق الحارسة الأمينة لفلسطين، فكل حقائق التاريخ والجغرافيا تقول: حين تتعافى دمشق تتعافى القدس.
ثم انتقل د.البحيصي للحديث عن المُعادل الموضوعي لصمود سورية وصمود مشروع المقاومة ومحورها حيث رأى هذا المُعادل ملخصاً في شخص الرئيس بشار الأسد، فعندما يقف اليوم الفلسطيني ومقاومته مع سوريا ومُعادلها الموضوعي – الرئيس الأسد- إنما هم يقفون مع كل حجر من حجارة القدس ومع كل ذرة تراب من تراب فلسطين المقدسة، وجزم القول أنه لا يرى ما تعيشه سورية اليوم انتخاباً بمقدار ما هو استفتاء شعبي، وطني، قومي، إسلامي، مسيحي على مستوى العالم، فمن لم يكن قادراً على التصويت في الصندوق فإن أشكال التصويت كثيرة ومنها هذا الموقف الذي تقفه اليوم القوى الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
كذلك أضاف أن مرحلة الانتخابات ومرحلة انتصار فلسطين والقدس ومرحلة تعزيز وتجذر محور المقاومة شرقاً في إيران وجنوباً في اليمن ووسطاً في سوريا ولبنان وفلسطين مؤذن بعهد جديد وعصر جديد اسمه عصر المقاومة الذي يقوده السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.
ختم المهرجان المدير العام لمؤسسة القدس الدولية د.خلف المفتاح بوافرامتنانه وشكره للحضور الكرام وأكد أننا لا نسعى لصوت فلسطيني واحد بل لصوت عربي، ثم انتهت أعمال المهرجان على ألحان النشيد العربي السوري مع أطيب التمنيات بأن تكون هذه الانتخابات بمثابة فجر لعصر جديد ملؤه الإزهار والإثمار لسوريا ولمحور المقاومة على المستويين العربي والعالمي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى