الهيئة القياديةهيئات الجمعية

من 15 أيار الى سيف القدس وماذا بعد

في مداخلة له في ندوة سياسية بعنوان “من 15 أيار الى سيف القدس وماذا بعد” تناول د. محمد البحيصي – رئيس جمعية
الصداقة الفلسطينية الإيرانية، أكذوبة علاقة اليهود بالقدس، وعقدة الشرعية لدى الكيان الصهيوني، وطبيعة المشروع
الصهيوني متعدّد الحوامل والاهداف والتي يأتي تأسيس الكيان وتجزئة الأمّة وزرع الأنظمة الوظيفية في طليعتها، وذلك
ظهر الثلاثاء ١٧ أيار الجاري.
هذا وتحدث في الندوة التي نظمتها اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع
الصهيوني بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية سورية وتحالف القوى الفلسطينية في المركز الثقافي العربي أبو رمانة،
الرفيق الدكتور محمد قيس الأمين العام للقيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي أمين عام منظمة الصاعقة،
حيث تناول قرار التقسيم الذي تبنته الأمم المتحدة، والذي كان فاتحة النكبة التي حلت بفلسطين واستغلال العصابات
الصهيونية لهذا القرار ،وتهجير أكثر من مليون فلسطيني للدول العربية والضفة الغربية وقطاع غزة، وتدمير 18قرية وارتكاب
المجازر الوحشية بحق أهلها.
من جانبه قدم مدير عام مؤسسة القدس الدولية سورية الدكتور خلف المفتاح قراءة نقدية للكيان بوصفه بؤرة استيطانية،
لم يستطع تحقيق هدفه الذي أسس من أجله وهو اقامة وطن قوني لليهود على أرض فلسطين.
بدوره عرض المنسق العام للاتحاد العام للآثاريين العرب في سورية الدكتور محمد بهجت قبيسي أدلة علمية وتاريخية
تؤكد عروبة القدس وارتباطها بالوجود العربي في المنطقة فاسم القدس عربي كنعاني.
فيما أشار رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني د. صابر فلحوط
إلى أهمية إقامة الفعاليات والندوات التي تبقي القضية الفلسطينية بالذاكرة وتؤكد ضرورة استمرار المقاومة بكل الوسائل
للدفاع عنها.
حضر الندوة عدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية، وفعاليات طلابية وثقافية واجتماعيةسورية وفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى