شؤون العدو

من هو كوخافي وماذا طلب أيزنكوت قبل الانصراف؟..

يختتم رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت، فترة أربع سنوات من الخدمة، غدا الثلاثاء، في مراسم احتفالية ستقام في قاعدة الجيش في الكرياه في تل أبيب.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، إن أهم ما يريده ايزنكوت هو أن يتذكروه كمصلح حقق ثورات في هيكل الجيش وإعداده للحرب، وكقائد للأركان قاتل مباشرة ضد إيران على الأراضي السورية.

وسيسلم ايزنكوت عصا القيادة لنائبه الجنرال افيف كوخابي، الذي سيبدأ بشغل منصب رئيس هيئة الأركان الـ 22 في الجيش الإسرائيلي، في فترة سياسية حساسة، عشية الانتخابات الإسرائيلية.

ويُعتقد أن شؤون غزة ألحقت ضررا بشهرة كوخافي الذي عمل ضابطا لكتيبة غزة، ورئيسا لشعبة الاستخبارات.

ففي عام 2004، أسرت المقاومة الجندي غلعاد شاليط عندما كان مسؤولا وشغل منصب رئيس شعبة الاستخبارات، واتهمته القيادة السياسية أنه لم يول أهمية حينها لتهديدات الأنفاق التابعة لحماس.‎ ‎

من ناحية شخصية، كان يعتبر كوخافي الذي بدأ عمله في وحدة المظليين، مقاتلا صاحب طرق قتالية إبداعية، ومثيرا للانتقادات، وهو نباتي، يمارس هواية الرسم في أوقات الفراغ.

تعمل زوجة كوخافي محامية، ولديهما ثلاثة أطفال، وتعيش العائلة في بلدة صغيرة.

وفي السنوات الماضية، لم يشارك كوخافي في مقابلات، تجنبا للتورط في الجدال السياسي الإسرائيلي المستعر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى