الأخبار

منصور: مؤتمر طهران صيحة للجميع بأن لا سبيل لفلسطين إلا بالمقاومة

وصف وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور مؤتمر دعم الانتفاضة المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران بأنه صيحة لكل المعنيين بفلسطين لدعم الانتفاضة والمقاومة لأنها السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق الفلسطينية، معتبراً أن “إسرائيل” لن تعطي بالمفاوضات دولة للفلسطينيين.

وقال عدنان منصور أنه لانعقاد المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران مدلول كبير وهو أن الداعي هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تمثله من مبدأ وفكر حيال القضية الفلسطينة وقضايا حقوق الشعوب في العالم، مذكراً بأن إيران منذ عام 1979 وقفت بجانب فلسطين واعترفت بدولة فلسطينية واستبدلت السفارة الإسرائيلية بسفارة دولة فلسطين، ما يعني أنها منذ اللحظة الأولى حددت هويتها وثقافتها وموقفها وثوابتها ولا زالت حتى اللحظة على العهد.

وأكد أن المؤتمر اليوم يعقد في مرحلة حساسة تشهدها المنطقة وليس فلسطين فقط، نواجه فيها ارهاب الدولة الصهيوني وارهاب التنظيمات التكفيرية التي تدمر دولنا المشرقية، مشيراً  إلى أن كيان الاحتلال لم يتوقف لحظة عن عدوانه منذ 1948 من خلال سياسات القضم والضم للأراضي وتجويع الشعب الفلسطيني ومحاصرته وتهجيره وتشريده.

وتابع منصور أن الجمهورية الإسلامية تناهض هذا العدوان “الاسرائيلي” وتدعم حق الشعب الفلسطيني من خلال دعمها لمقاومته ومؤازتها ودعم المقاومة في لبنان وكذلك دعم الأنظمة الوطنية في سورية والعراق وغيرهما، وأشار إلى أن التحول الحاصل في المشهد العربي يثير علامات استفهام ويسيء الى القضية برمتها، فعند ما تتحول الأنظار من “إسرائيل” إلى إيران فإن ذلك يعني أن هناك جهات عربية تريد أن تستبدل العدو بالشقيق.

وحذر وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور من أن دولاً عربية في الخليج تقوم بنسج علاقات شخصية وأمنية وغيرها مع الكيان الصهيوني ولم تعد خفية بل معلنة على الملأ، معتبراً أن الدول العربية التي تصنف إيران بأنها تهدد السلام والاستقرار تتجاوب مع مصالح “إسرائيل” ودول الهيمنة في المنطقة، مؤكداً أن مخاطر ذلك تتوجه مباشرة إلى فلسطين على اعتبار أن “اسرائيل” تسير في اعتداءاتها دون حسيب ولا رقيب أو رادع، منوها إلى أن العرب والعالم الإسلامي يملكون إمكانيات هائلة مالية واقتصادية وعسكرية ولا تستطيع أن تقوم بأي عمل يضع “إسرائيل” عند حدها، ولا ان تحظى بقرار من الدول التي تتعاطى مع الكيان  وترعاه.

وشدد منصور على أن الرهان اليوم هو على المقاومة، ومؤتمر طهران يمثل صيحة توجه لكل المعنيين بالقضية الفلسطينية، معتبراً أن الانتفاضة ضرورة والمقاومة هي التي تستطيع أن تحرر الشعب الفلسطيني وان تعطيه حقوقه، مؤكداً أن لا جدوى من المفاوضات ومؤتمرات القمم العربية والإسلامية أو وزراء الخارجية، لأنها لم تعط شيئا للفلسطينيين، و”إسرائيل” لن تعطي دولة للفلسطينيين، وتنافق وتراوغ وتستمر في سياسات القضم والضم.

وشدد منصور على أن حقوق الشعب الفلسطيني تسترد أولا على يد الشعب الفلسطيني نفسه، ولا يمكن للفلسطينيين أن يحققوا ذلك في ظل الانقسام الذي دمر القضية الفلسطينية، في ظل التراشق الاعلامي والاتهامات المتبادلة والانقسام في الموقف.

واعتبر أن هناك حلفاً بين “إسرائيل” ودول الهيمنة ودول إقليمية لا يسمح بإعادة اللحمة ويعمل على منع إعادة اللحمة بين الفلسطينيين أنفسهم، ولذلك فإن على الفلسطينيين أن يعوا ويدركوا أن الانقسام لن يحقق لهم شيئاً.

وأكد وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور أن العدو يريد أن يقتلع شعب فلسطين من أرضه، وأن إقرار يهودية الدولة التي تسعى “إسرائيل” إليها إن تم فإن دويلة الاحتلال ستتعاطى مع الفلسطينيين في الداخل على أنهم جالية أجنبية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى