الأخبارالأخبار البارزة

ممثل الأسرى المرضى في “عيادة الرملة” يدخل عامه 19 في سجون الاحتلال

يرعى جميع الأسرى المصابين..

دخل ممثل الأسرى المرضى في “عيادة” سجن الرملة الأسير إياد رضوان المحكوم بالسجن 25 عامًا، اليوم الجمعة، عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني.

وبيّنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيانٍ لها، أنّ “الأسير رضوان المعتقل منذ عام 2003 وهو من مدينة طولكرم، يقوم يوميًا برسالةٍ سامية يستحق عليها أروع الأوسمة، كونه يقوم ومنذ سنوات على خدمة ورعاية جميع الأسرى المرضى والمصابين في عيادة سجن الرملة”، مُوضحةً أنّ “11 أسيرًا مريضًا يقبعون في مستشفى الرملة، يعانون من التعب النفسي والجسدي والصحي، وغالبيتهم من المصابين وذوي الإعاقة، والمصابين بأمراض خطيرة كالسرطان، وهم بحاجة دائمة للاعتناء بهم من طعام وشراب وأدوية ولباس وقضاء الحاجة ومتابعة كل تفاصيل حياتهم اليومية”.

كما لفتت الهيئة في بيانها، إلى أنّ “الوجع الكبير والألم المتواصل لهؤلاء يوجب علينا جميعًا ضرورة تحريك ملف الأسرى المرضى على كافة المستويات القانونية والسياسية والحقوقية، والضغط للإفراج عنهم كون تلك الحالات خطيرة ومعرضة للموت في اية لحظة، لأن ظروف مستشفى الرملة سيئة وقاسية للغاية، ويفتقد إلى كل المقومات الطبية، ولا يشبه سوى المسلخ”.

يُشار إلى أنّ والجدير بالذكر أن 200 أسير في سجون الاحتلال قد أصيبوا بفيروس “كورونا” منذ مطلع العام الجاري، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالي بين الأسرى منذ بدء الجائحة إلى حوالي 340 إصابة، تركزت معظمهما في سجني “ريمون” و”النقب”.

وفي وقتٍ سابق، أفاد رئيس الهيئة قدري أبو بكر، بأنّ “حكومة اسرائيل تمارس سياسة القتل الطبي المتعمد بحق الأسرى وهي جريمة ترتقي لمستوى المخالفات الجسيمة بحق المعتقلين المرضى”.

وأضاف أبو بكر، إنّ “السلطات الاسرائيلية وادارة سجونها لا تحترم المعايير الدولية والانسانية في التعامل مع الأسرى المرضى، خاصة فيما يتعلق بإجراء فحوصات دورية للمرضى، وإغلاق مستشفى الرملة ونقل الأسرى المرضى في سيارات اسعاف والمساومة على العلاج وعدم نقلهم للمستشفيات المدنية والمماطلة في تشخيص الحالات الصعبة والمعقدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى