العالم العربي

مليونية بغداد إحتجاجاً على عدوانية كيان العدو الصهيوني.. وتبقى القدس تجمعنا ..

منذ ان زرعت الصهيونية العالمية بدعم من الغرب، الكيان الصهيوني في قلب العالم الاسلامي، بدأت الصهيونية العالمية ومن ورائها الغرب، حرب تقسيم الدول العربية والاسلامية، عبر اغراقها بالفساد والانحلال والفوضى تارة، واشعال الفتن الطائفية والعرقية تارة آخرى، إيمانا من الغرب وعلى راسه امريكا،  ان كيان العدو لايقوم لها قائمة، في محيط عربي اسلامي متوحد ومنسجم وقوي ومتقدم.

من اكثر البلدان العربية التي استهدفتها الصهيونية العالمية والغرب، كانت مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر ولبنان، وكان للعراق من بين كل هذه الدول نصيب الاسد من مؤامرات الغرب والصهيونية ، للاهمية الفائقة التي تتبوأها القضية الفلسطينية لدى الشعب العراقي، وتأثير العراق، لحكم موقعه وتاريخه وطبيعة شعبه على مجمل تطورت الاقليم، وهذه الخصائص الاستثنائية للعراق، هي التي دفعت الغرب في االاخير لغزو هذا البلد، ليبدأ منه مخطط تفكيك المنطقة وتقسيم دولها وشرذمة شعوبها، للوصول الى المحيط المثالي” الذي يجب ان يحيط بـ”إسرائيل”!.

امريكا وبعد 18 من غزو العراق، كانت تعتقد انها ان تمكنت من خلال مرتزقة سفارتها والجوكرية وايتام صدام وعملائها الذين دستهم في العملية السياسية، واخيرا من خلال العصابات التكفيرية وفي مقدمتها “داعش”، اشغال العراقيين بالنزاعات والصراعات الوهمية التي اصطنعتها لهم، ونجحت عن ابعادهم عن القضية المركزية للامتين العربية والاسلامية، وهي القضية الفلسطينية، ولكن ما نشهده اليوم من هبة الشعب العراقي احتجاجا على مجازر قوات الاحتلال الاسرئيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني في غزة وفي عموم فلسطين وحتى في اراضي 48، تؤكد فشل امريكا في الهاء العراقيين واشغالهم باعداء وهميين، ونزاعات وصراعات وهمية، تصب في صالح الكيان الاسرائيلي والصهيونية العالمية.

المرجعية العليا في النجف لاشرف المتمثلة بشخص سماحة اية الله السيد على السيستاني، اصدرت يوم الأربعاء الماضي 29 شهر رمضان الموافق لـ 12 ايار/مايس 2021، بيانا، اكدت فيه – مرة أخرى – مساندتها القاطعة للشعب الفلسطيني الأبيّ في مقاومته الباسلة للمحتلين، الذين يسعون الى قضم المزيد من اراضيه وتهجيره من اجزاء أخرى من القدس الشريف، ودعت الشعوب الحرة الى دعمه ونصرته في استرجاع حقوقه المسلوبة.

بعد العدوان الاسرئيلي السافر على غزة، دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الى وقفة احتجاجية سلمية لمساندة الشعب الفلسطيني، وهي دعوة استجابت لها القوى الوطنية والاسلامية العراقية وبسرعة لافتة، حيث اعلن تحالف الفتح العراقي، انضمامه إلى الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها زعيم التيار الصدري، والتي من المقرر أن تنطلق اليوم في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.

وكان مكتب زعيم تحالف الفتح، هادي العامري، اعلن ان الاخير أجرى اتصالين هاتفيين مع اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” وزياد نخالة الامين العام لحركة “الجهاد الاسلامي” كلا على حدة، اكد فيهما وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني والقدس وبيت المقدس وغزة والمقاومة.

وفي ذات السياق أعلن الشيخ الخالصي، انضمامه إلى الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها زعيم التيار الصدري . وذكر بيان لـلمدرسة الخالصية أنه “استمراراً وتأكيداً لموقف مدرستنا ولجماهير شعبنا الأبي وما أعلناه في الوقفة الجماهيرية الحاشدة يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وتلاحماً مع كل مخلص مدافع عن العراق واستقلاله وعن فلسطين وتحريرها الكامل المحتم؛ فإننا ندعو اليوم أبناء شعبنا إلى المشاركة الفعّالة في الوقفة الجماهيرية في كل أنحاء العراق ومركزها بغداد في ساحة التحرير عند الساعة الرابعة عصراً”.

اما الأمين العام لعصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، فقد كتب في تغريدة نشرها عبر حسابه بـ”تويتر”، قال فيها، ان عيد الفطر هذا العام يحمل بشائر الانتصارات الكبيرة.

الى ذلك دعت الأمانة العامة للحزب الإسلامي العراقي، تنظيمات الحزب للمشاركة الفاعلة في الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد؛ نصرة لغزة والمسجد الأقصى.

ومازالت الفعاليات العراقية حتى كتابة هذه السطور، تعلن عزمها على المشاركة في الوقفة الاحتجاجية المليونية في ساحة التحرير انتصارا للقدس والاقصى وغزة والقضية الفلسطينية، واحتجاجا على جرائم الكيان الصهيوني وداعميه الغربيين وعلى راسهم امريكا، الامر الذي يؤكد فشل السياسة الامريكية في العراق والمنطقة، ويؤكد ايضا ان محور المقاومة يمتد ويتسع، وقبل كل هذا وذاك، تبقى القدس تجمعنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى