أسرىفلسطين

103 أيام على مقاطعة المعتقلين الإداريين لمحاكم الاحتلال

يواصل نحو 500 معتقل “إداري” مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ103 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري، وذلك تحت شعار “قرارنا حرية”.

وكان المعتقلون الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي، موقفًا جماعيًا يتمثّل بإعلان المقاطعة الشاملة

والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلّقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا)، فيما أكَّدت الحركة الأسيرة

دعمها وتأييدها الكامل لقرار المعتقلين الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية.

ودعت الحركة جميع المعتقلين الإداريين في مختلف المعتقلات إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر

والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.

اقرأ أيضاً: شهيد برصاص جيش الاحتلال في مدينة نابلس

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة،

في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون “إسرائيل” هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس

هذه السياسة.

وتتذّرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأنّ المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقًا، فلا

يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجّهة إليه، وغالبًا ما يتعرّض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من

مرة لمدّة ثلاثة أشهر أو ستّة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانًا إلى سنة كاملة.

شهيد برصاص جيش الاحتلال في مدينة نابلس

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة بالضفة المحتلة، اليوم الأربعاء، عن “استشهاد الشاب محمد حسن محمد

عساف (34 عامًا) بعد إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جيش الاحتلال خلال العدوان على مدينة نابلس صباح

اليوم الأربعاء”.

وفي نفس السياق، لفتت الوزارة في تصريحٍ لها، إلى “وصول 11 إصابة إلى مستشفى رفيديا الحكومي، حتى الآن

نتيجة العدوان الصهيوني على نابلس، بينها إصابة حرجة جدًا، و7 إصابات بالرصاص الحي في الأطراف، إضافة إلى

إصابتين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط إحداها في العين، وإصابة بالدهس بآلية عسكرية إسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى