الأخبار البارزةعالمي

مقاطعة استعمارية لمؤتمر ديربان: دعما للجرائم الصهيوني

صعدت مجموعة الدول الاستعمارية الداعمة للكيان الصهيوني هجومها على مؤتمر ديربان لمكافحة العنصرية.

وانضمت فرنسا الى أمريكا وكندا وبريطانيا وألمانيا ودول غربية أخرى، بإعلان الرئاسة الفرنسية، الجمعة 13 آب/أغسطس 2021، عدم مشاركة فرنسا في مؤتمر ديربان لمناهضة العنصرية، مشيرة إلى ما سمتها “مخاوف تتعلق بمعاداة السامية” والخطابات “المعادية لإسرائيل” وتعقد الأمم المتحدة المؤتمر 22 سبتمبر المقبل، والذي يفترض أن يشكل واحدة من أكبر أنشطة الأمم المتحدة ضد العنصرية.

وانعقد المؤتمر للمرة الأولى قبل 20 عاما في ديربان بجنوب إفريقيا، بهدف دراسة التدابير الدولية لمكافحة العنصرية، وتقييم الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري والخوف من الأجانب والتعصب المتصل بذلك.

ويقول المؤتمر إن من ضمن أهدافه اتخاذ تدابير بعيدة المدى لمكافحة العنصرية بجميع مظاهرها، بما في ذلك تعزيز التعليم ومكافحة الفقر وتحقيق التنمية وتحسين سبل العلاج والموارد لضحايا العنصرية، ودعم احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان. وانعقد المؤتمر في دورته الثانية عام 2009 بجنيف السويسرية، والثالثة عام 2011 في نيويورك الأمريكية، وشهد انتقادات واضحة للجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني بوصفها شكل من أشكال العنصرية.

وقد انسحب الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وبعض حلفائها من المؤتمر في دورته الأولى رفضا لانتقاد الكيان الصهيوني ودفاعا عن جرائمه.

وفي الدورة الثانية للمؤتمر في جنيف صعد المعسكر الاستعماري الغربي من موقفه المناوئ للمؤتمر بانسحاب 23 ممثلاً للاتحاد الأوروبي من قاعة المؤتمر بعد تكرار انتقاد الكيان الصهيوني. كما قامت الولايات المتحدة بالضغط على الأمم المتحدة لتعطيل المؤتمر، بتصويتها برفقة الكيان الصهيوني ضد موازنة الأمم المتحدة، محتجة على وجود تمويل أممي لهذا المؤتمر.

وبجانب انتقاد الكيان الصهيوني وجرائمه، فقد سجل المؤتمر مواقف ناقدة للاستعمار واشكال الاستغلال والاضطهاد والتمييز العنصري، والتي ضلعت بها تاريخيا هذه الدول التي اعلنت مقاطعتها للمؤتمر. وتثير مقاطعة الدول الاستعمارية للمؤتمر، ملاحظات عديدة حول تاريخ طويل من الاضطهاد والتمييز العنصري تورطت فيه هذه الدول، ذلك بجانب دعمها للمشروع الصهيوني وجرائمه العنصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى