الأخبار

مطالبات فلسطينية باسترداد مئات جثامين الشهداء من “مقابر الأرقام الصهيونية”

طالب فلسطينيون وممثلو الفعاليات الوطنية، بضرورة تدخل المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان من أجل استرداد جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الاحتلال الصهيوني المجهولة.

وفي الرابع من الشهر الحالي، احتجز جيش الاحتلال جثمان الشهيد بلال رواجبه أعدمه على حاجز حوارة جنوب نابلس، وهو من سكان بلدة عراق التايه الواقعة شرقي المدينة.

وأكد المتحدثون، خلال وقفة احتجاجية الاثنين، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، امام منزل الشهيد رواجبه، أن جيش الاحتلال ما زال يُمعن في اجرامه بحق الشعب الفلسطيني، ويحتجز ويعتقل جثامين الشهداء.

وفي أحدث إحصائية، تحتجز سلطات الاحتلال نحو 253 جثمانًا لشهداء فلسطينيين في “مقابر الأرقام”، المخالفة للقانون الدولي، فيما يرفض الاحتلال الاعتراف بمصير 68 مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 ، احتجز العدو جثامين أكثر من 250 فلسطينياً استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.

ويستمر الاحتلال في احتجاز جثامين 63 شهيدًا؛ بدعوى استخدامها للتفاوض في صفقة تبادل أسرى محتملة مع المقاومة الفلسطينية.

وفي حرب عام 2014 القاسية على قطاع غزة، أسرت المقاومة الفلسطينية عدد من جنود الاحتلال اثناء اجتياح العدو مناطق شرقية، تحديدًا في الشجاعية ورفح وبيت حانون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى