الأخبار

مطالبات بالإفراج عن الأسرى المضربين والمرضى

ورفض اعتقالهم الإداري

طالب أهالي الأسرى وممثلين عن مؤسسات الأسرى، اليوم الثلاثاء،  المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى في معتقلات الاحتلال.

وقالت زوجة الأسير مجاهد حامد،  خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البير، إنه مضرب عن الطعام منذ 43 يوماً، وكعائلة نناشد العالم وأصحاب الضمائر الحية للتدخل والإفراج عنه وعن جميع الأسرى المضربين والمرضى.

وناشدت والدة الأسير مقداد القواسمة للإفراج عن ابنها وجميع الأسرى المضربين ووقف سياسة الاعتقال الاداري، مشيرةً إلى أن الاعتقال الاداري هو جريمة بحق الأسرى وعائلاتهم وكان سبباً في حرمانها من ابنها لسنوات.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إنه يجب على المجتمع الدولي التدخل لإطلاق سراح الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والأسيرات.

وأكد فارس أن قضية الأسرى هي قضية جامعة تستوجب تكثيف الجهود وتوحيدها لدعم الأسرى ونضالاتهم، مشيراً إلى أن ملف الأسرى المرضى والقدامى وكبار السن والنساء يستوجب التدخل العاجل.

جدير بالذكر أنّ 8 أسرى إداريون يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضاً لاعتقالهم الإداري أقدمهم الأسيران مجاهد حامد وكايد الفسفوس اللذين تجاوزا في إضرابهما الأربعين يوماً.

وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه، صباح اليوم، إن إدارة السجون الاحتلالية تواصل تنكيلها بالأسرى المضربين من خلال نقلهم إلى العزل الانفرادي في سجون مختلفة وعدم تمكين المحامين من زيارة المضربين.

وأوضح عبد ربه أن الأسير سالم زيدات علق إضرابه عن الطعام بعد اتفاق جرى مع نيابة الاحتلال بالافراج عنه في الخامس عشر من تشرين ثاني المقبل وعدم تمديد اعتقاله الإداري.

ويقبع ما لا يقل عن 4400 أسير/ة فلسطيني في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2020 بحسب آخر الاحصائيات المتوفرة، منهم 40 أسيرة، و170 طفلاً، ونحو 380 معتقلاً إدارياً، وحوالي (700) أسيراً، منهم (350) أسيراً يعانون أمراضاً مزمنة وبحاجة للمتابعة الطبية الدائمة، وتوصف حالات (40) منهم/ن بأنها صعبة، وما لا يقل عن (17) من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة بشكل دائم بحاجة إلى تدخلات علاجية ومتابعة دورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى