الأخبار

مصطفى البرغوثي: سنخوض الانتخابات كمعارضة حتى لو اتفقت فتح مع حماس على قائمة مشتركة.

قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، يوم الأحد، إنّه جاء إلى قطاع غزّة ليسمع “من الناس همومهم ومشاكلهم لنبني برنامجنا الانتخابي على هذا الأساس”

وأوضح البرغوثي خلال لقاءٍ خاص عبر إذاعة زمن، أنّ “أبرز ما لاحظته في غزّة هو الفقر الشديد والبطالة العالية، والمحزن أن عددًا كبيرًا من الشباب يهاجرون جرّاء انسداد الأفق أمامهم في غزّة”

وبيّن البرغوثي أنّ “غزّة ليست بحاجة إلى مساعدات إغاثيّة من أحد بل بحاجة إلى مشاريع انتاجية تساهم في التخفيف من أعداد البطالة”

وبشأن الانتخابات، أكَّد البرغوثي أنّ “حركة المبادرة ستخوض الانتخابات لأنّها لا تهرب من أي معركة، ونسعى للدخول فيها من خلال ائتلاف ديمقراطي واسع مثل انتخابات الرئاسة السابقة كان هناك ائتلاف ما بين المبادرة والجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وسنسعى لأن يكون الائتلاف ديمقراطيًا وليس يساريًا بحتًا”

ولفت إلى أنّ “المبادرة الوطنية طالبت بإجراء عدّة تعديلات أبرزها “مسألة الاستقالة” إذا كان ينوي الشخص الترشّح للانتخابات، ومسألة الرسوم الواجب دفعها للقائمة الواحدة إذا أرادت الترشّح، وكل هذه التعديلات لم تحصل حتى الآن وسيتم مناقشتها في اجتماع القاهرة القادم”

وأكَّد البرغوثي أنّ “السلطة ما زالت تحت الاحتلال سواء في الضفة أو في قطاع غزّة وكل شيء هو في يد الاحتلال، والانتخابات تأتي لتنظيم أنفسنا لإزالة الاحتلال، ولامسنا حالة من الاحباط بين الناس ولكن دورنا ومن موقعٍ قيادي أن نسعى لإعطاء الأمل للناس”

وشدّد البرغوثي على أنّ “أكبر خطأ كان في حكومة الدكتور سلام فياض هو إدخال نظام الاقراض للمشاريع الاستهلاكيّة من أجل إغراق الناس في قروض وتعقيد حياتهم بشكلٍ أسوأ، لكن لا يوجد اقتصاد في العالم نمى إلّا من خلال المشاريع الانتاجيّة”

وقال البرغوثي: “لست متلهفًا لترشيح نفسي للمجلس التشريعي لكن نحن نسعى لإعطاء أدوار جديدة للشباب، ونحن ضد موضوع التقاعد الإجباري ونسعى لإنهاء التمييز بين جميع الناس”

ورأى البرغوثي أنّ “أكبر تمييز موجود في وطننا هو التمييز ما بين الضفة وغزّة”، مُؤكدًا أنّه “لا يجوز قطع راتب أي أحد رغم أنني تضرّرت من هذا الأمر شخصيًا”

وبيّن البرغوثي في ختام حديثه، أنّه “حتى لو اتفقت حركتي فتح وحماس على دخول الانتخابات في قائمة موحّدة فنحن سنخوض الانتخابات كمعارضة”، مُشددًا على أنّ “كل من يعتقد أنّه يستطيع شراء صوت الناخب بمئة شيكل فهو واهم، فهذا الشعب أكبر من أن يُباع ويُشترى”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى