الأخبارالهيئة القيادية

مشاركة الجمعية في إطلاق الحملة العالمية ضد مئوية وعد بلفور

شارك وفد من جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية برئاسة الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية في فعاليات المشؤوم التي أطلقتها مؤسسة القدس الدولية (سورية) برئاسة الدكتورة بثينة شعبان رئيس مجلس أمناء المؤسسة والمستشارة السياسية في رئاسة الجمهورية العربية السورية وبحضور الأخ طلال ناجي الأمين المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والأخ نضال الصالح رئيس اللجنة السورية الفلسطينية للحملة العالمية ضد مئوية جريمة وعد بلفور وعدد من السياسيين والإعلاميين والمثقفين.

ألقت الدكتورة بثينة شعبان رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية كلمة خلال إطلاق الفعاليات أكدت فيها أن القوى الاستعمارية الغربية التي أسست لوعد بلفور المشؤوم وسلخت لواء اسكندرون وأهدته إلى تركيا واستخدمت الشعب الجزائري في تجاربها النووية على مدى مئة عام ونيف لا يمكن أن تكون مؤتمنة على عدالة وحقوق الإنسان وحرية الشعوب العربية.
وأشارت شعبان إلى أن ما تقوم به التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” و”النصرة” وأخواتهما شبيه جدا بما قامت به العصابات الصهيونية في فلسطين المحتلة مجددة التأكيد على أن المقاومة هي الخيار للدفاع عن الأرض والحقوق المسلوبة.

وأكد طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين /القيادة العامة في كلمته، أن وعد بلفور المشؤوم هو وعد من القوى الاستعمارية وليس من بريطانيا فحسب وهو مؤامرة كبرى على فلسطين وإحياء لأساطير اليهود، مشدداً أن الشعب الفلسطيني لن ينسى ولن يغفر ولن يتنازل عن ذرة من حقوقه.

وأكد أن العدوان على فلسطين عدوان على سورية ودونها لا أمل بتحرير فلسطين، معتبرا “أن سورية اليوم تدفع ثمن مواقفها التاريخية من فلسطين والتزامها القومي بقضايا الأمة العربية”.

وفي كلمته أشار نضال الصالح رئيس اللجنة السورية الفلسطينية للحملة العالمية ضد مئوية جريمة وعد بلفور، إلى أنه بعد مئة سنة من وعد بلفور المشؤوم “يؤكد الفلسطينيون أنهم أبناء الحياة يعاندون الموت ويبدعون كل يوم في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الغاصب وبذلك تثبت فلسطين أنها باقية على قيد الحياة رغم أنف العدو”.

من جانبه مطران القدس عطا لله حنا، أكد في كلمة مسجلة صمود الفلسطينيين في أرضهم وتمسكهم بها دفاعا عن مقدساتهم وحريتهم وكرامتهم مهما بلغ الثمن والتضحيات، معتبرا أن وعد بلفور المشؤوم أكد أن ما يسمى الغرب وفي مقدمته بريطانيا كان شريكا مباشرا في الجريمة التي ارتكبت بحق فلسطين وذروتها عام 1948 عندما تم تهجير الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم.

وبين عطا الله أن من يتآمر على سورية وغيرها هدفه تصفية القضية الفلسطينية وحق العودة لذا عندما يدافع الفلسطينيون عن سورية فهم يدافعون عن أنفسهم، مؤكدا أن صمود سورية في وجه المؤامرة الكونية هو صمود لفلسطين وكرامتها، معربا في الوقت ذاته عن ثقته بانتصار سورية على أعدائها وتحرير فلسطين من الاحتلال وعودة السلام إلى القدس المحتلة.

وتهدف الحملة إلى فضح وتعرية جرائم الاحتلال وعمليات الاستيطان والتهويد وتجريم بريطانيا والدول الغربية والكيان الصهيوني على ما يجرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى تأكيد الترابط الوطني والقومي والتحرري للقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية في مواجهة ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الدوليون والعرب والتنظيمات الإرهابية التكفيرية.

وتستمر الحملة بدءا من 2-11 – 2016 لغاية الثاني من شهر تشرين الثاني لعام 2017 وتنطلق في فلسطين ومعظم البلدان العربية ودول العالم بمشاركة القوى والهيئات والفعاليات ورجال الفكر والقانون والسياسة على الصعيد الدولي من أجل القيام بنشاطات خلال العام القادم وعلى كل المستويات وتم لهذه الغاية تشكيل لجان يشارك فيها أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية وسياسيون وقانونيون وإعلاميون وخاصة في بريطانيا والبلدان الأوروبية بهدف طرح هذا الموضوع وإقامة دعاوى على الحكومة البريطانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى