الأخبار

مسيرة بالآلاف لـ”الديمقراطية” بغزة في ذكرى إعلان الاستقلال

شارك الآلاف في المسيرة الجماهيرية التي نظمتها اليوم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى الـ 28 لإعلان الاستقلال الفلسطيني، بحضور أعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وكوادر وكادرات الجبهة، وقيادات القوى الوطنية والإسلامية، والشخصيات الوطنية والنقابية، والقطاعات النسوية والشبابية والمهنية ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير، وحشود واسعة من جماهير شعبنا الفلسطيني.

وانطلقت المسيرة من ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة صوب مقر الأمم المتحدة مروراً بمقر الصليب الأحمر الدولي رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية والشعارات التي تطالب الأمم المتحدة بدعم تجسيد دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس مع التأكيد على ضرورة الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، وصدحت حناجر المشاركين بهتافات منددة بعدوان الاحتلال وقطعان مستوطنيه وضرورة وضع حكومة الاحتلال على لائحة الدول التي تمارس الإرهاب المنظم وتقديمها للمحاكم الدولية.

بدوره، حيا صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، الجماهير المحتشدة والمشاركة في المسيرة وأكد أن الاحتفال بالذكرى الثامنة والعشرين لإعلان الاستقلال “إعلان قيام دولة فلسطين” جاء نتيجة نضال طويل وتضحيات عظيمة للشعب الفلسطيني, لافتاً أن تكريسه سقط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وعانى مئات الآلاف من المعتقلين والأسرى في سجون الاحتلال , مجدداً في هذه المناسبة العهد والوفاء لصناع إعلان الاستقلال الشهداء والجرحى والأسرى .

وأوضح أن إعلان الاستقلال يشكل برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وهو الذي حدد ما هية الدولة العتيدة ومكانتها وصيغة نظامها السياسي وحقوق مواطنيها، مضيفاً أنه في ذكرى إعلان الاستقلال نحن على يقين أن يوم تجسيد إعلان الاستقلال على الأرض قادم مهما طال الزمن ومهما كثرت الثغرات والعقبات وهذا يتطلب العمل الجاد لإنهاء الانقسام المدمر وعقد اجتماع اللجنة العليا لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ووضع الأسس والآليات الضرورية لتنفيذ قرارات وبرنامج الإجماع الوطني.

وأكد ناصر على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تعيد توحيد الأجهزة والمؤسسات والعمل من أجل فك الحصار الظالم عن قطاع غزة ومعالجة قضاياه الاجتماعية والصحية والاقتصادية ، وطي صفحة اتفاق أوسلو وملحقاته , بعد أن وصلت مسيرته إلي طريق مسدود وباتت آلياته تشكل غطاءات لسياسات الاحتلال في البطش والقمع والقتل ومصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان , في محاولة لقطع الطريق على البرنامج الوطني المرحلي الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى