الأخبار

مسؤول في فتح: لقاء مرتقب بين عباس ومشعل بالدوحة..

أعلن مسؤول في حركة “فتح”، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة “المقاومة الإسلامية” (حماس) خالد مشعل، في العاصمة القطرية الدوحة، خلال شهر إبريل/نيسان المقبل، تتويجاً للقاءات الحركتين الجارية لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح”، أمين مقبول، في اتصال هاتفي مع وكالة “الأناضول”، إنّ تقدماً ملحوظاً طرأ على اجتماعات وفدي حركتي “فتح” و”حماس” في الدوحة، وبناء على ذلك يجري الترتيب لعقد لقاء بين الرئيس عباس ومشعل، وذلك تتويجاً للمباحثات والإعلان عن آلية لتطبيق الاتفاقات.

ولفت مقبول، إلى أنه “في الأساس كانت الدعوة القطرية للرئيس عباس للقاء مشعل، وعدلت الدعوة على أن يجري قبل اللقاء لقاءات للتفاهم حول تنفيذ ووضع آلية تطبيق اتفاقيات القاهرة لإنهاء الانقسام، جرت الجولة الأولى والثانية في الدوحة هناك بعض التفاهمات أهمها مسألة تشكل حكومة وحدة وطنية فصائلية”.

وأضاف “الآن يجري ترتيب لعقد لقاء بين عباس ومشعل في ضوء استمرار الاتصالات ومتابعة القضايا العالقة، اللقاء يتوج بإعلان اتفاق على آليات تنفيذ اتفاقيات القاهرة، وتتويجاً للقاءات التي تمت وحسم بعض القضايا العالقة”.

“تقدم ملحوظ طرأ على اجتماعات وفدي حركتي “فتح” و”حماس” في الدوحة”.

وعن موعد اللقاء قال مقبول: “ربما الشهر المقبل، هناك تقدم في المباحثات التي تجري، على أن تستكمل باقي الملفات”.

وعن القضايا العالقة، قال أمين سر المجلس الثوري لـ”فتح”: “حتى الآن قضايا الأمن وموظفو حركة حماس وبرنامج حكومة الوحدة لا تزال عالقة، ويجري العمل للتوافق حولها”.

وكان وفدا “فتح” و”حماس” عقدا، السبت الماضي، اجتماعاً هو الثاني في الدوحة، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك.

وفي 23 إبريل 2014، وقعت حركتا “فتح” و”حماس” (أكبر فصيليْن على الساحة الفلسطينية)، اتفاقاً للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وفي 2 يونيو/حزيران 2014، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستورية أمام عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين، وسط تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى