شؤون العدو

مسؤولون صهاينة: استخدام برمجية “بيغاسوس” أمر خطير وبمثابة “زلزال” إذا ثبتت صحته

قال وزير خارجية الاحتلال الصهيوني يائير لابيد أن استخدام شرطة الاحتلال لبرمجية التجسس “بيغاسوس” يعتبر قضية خطيرة، مشيراً إلى أنها تؤثر سلباً على “الديمقراطية الإسرائيلية”، حسب زعمه.

وفي جلسة لكتلته، قال لابيد أنه يجب تشكيل لجنة للتدقيق في استخدامات هذه البرمجية، وعلى الشرطة أن تتقيد بالقوانين أكثر من سواها خاصة فيما يتعلق بهذا الأمر.

من جهته قال رئيس حزب “إسرائيل” بيتنا أفيغدرو ليبرمان أن “قضية استخدام برنامج “بيغاسوس” التجسسي، لاختراق خصوصيات شخصيات هامة حول العالم، ستكون بمثابة زلزال إذا ثبتت صحتها”.

يأتي ذلك بعد أيام على إقرار شرطة الاحتلال الصهيوني أنها استخدمت تقنيات للتجسس المعلوماتي من دون تفويض، وذلك بعد تقارير أفادت باستخدامها برنامج بيغاسوس الذي طورته شركة “أن.أس.أو” للأمن السيبراني.

وفي 20 كانون الثاني/يناير، طلب القضاء الصهيوني فتح تحقيق في استخدام الشرطة برنامج بيغاسوس للتجسس إثر معلومات بهذا الصدد أوردتها صحيفة “كلكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية.

يذكر أن التحقيق الصحفي الذي نشره موقع “كالكاليست” قال إن شرطة الاحتلال ضالعة بالتنصت على الإسرائيليين باستخدام برنامج التنصت التابع لشركة NSO من دون استصدار أوامر تصرح لها القيام بذلك.

وجاء في التقرير أن الشرطة استهدفت في برنامج التجسس، رؤساء بلديات، ومنظمو الاحتجاجات ضد رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو والتي تعرف باحتجاجات “الأعلام السوداء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى