عالمي

مجلس الشيوخ الأميركي يقرّ انضمام السويد وفنلندا إلى “الناتو”

وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بأغلبية أعضائها من الحزبين الجمهوري والديمقراطي،

أمس الثلاثاء، على مشروع قرار يصادق على انضمام كلّ من فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبعد تأييد لجنة الشؤون الخارجية، يُتوقّع أن يُحال مشروع القرار، خلال أسابيع، إلى الهيئة العامة لمجلس الشيوخ لتتمّ الموافقة عليه بأغلبية الأصوات.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز، قال إنّ انضمام السويد وفنلندا

إلى الحلف الأطلسي سيمثّل “على الأرجح أحد أهم الانتصارات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة”، بحسب قوله.

وأضاف في بيان أنّ “مستقبل الشراكة عبر الأطلسي سيكون أكثر تشابكاً وتماسكاً بفضل تهّور الروسي”.

وفي السياق نفسه، حضّ منسّق التواصل الاستراتيجي في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، الكونغرس

على “التحرّك بأسرع ما يمكن لإقرار انضمام السويد وفنلندا إلى الأطلسي”.

وتأتي الخطوة الأولى في مجلس الشيوخ الأميركي على طريق إقرار عضوية البلدين في الحلف العسكري الذي تقوده

الولايات المتّحدة، غداة تهديد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مجدداً بـ”تجميد عملية انضمامهما إذا لم يلتزما ببنود

اتفاق أبرماه مع بلاده على هامش القمة الأطلسية في مدريد في نهاية شهر حزيران/يونيو” الماضي.

وكان الأمين العام لحلف “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، قال في وقت سابق، إنّ انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف هو

“الأسرع”، وسيستغرق أشهراً لا سنوات لإتمامه. يأتي ذلك بعد توقيع الدول الأعضاء  الـ30 بروتوكولات الانضمام اللازمة

لدعوة الدولتين إلى الانضمام للحلف، لكن، ما زال على كل دولة من أعضاء الناتو أن تصدق الدعوة بموافقة تشريعية على بروتوكولات الانضمام، وهذه العملية من مهام برلمانات الدول، ومن المرجح أن تستغرق من 6 إلى 8 أشهر.

وكانت روسيا أعربت عن رفضها انضمام كل من فنلندا والسويد إلى حلف الناتو، واعتبرت أن هذه الخطوة ستجعل البلدين هدفين محتملين لموسكو، كما أعلن نائب  وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن “الوضع في العالم سيتغير بشكلٍ جذري بعد قرار السويد الانضمام إلى الناتو”.

اقرأ المزيد: سوريا تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى