الأخبار

مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية-سورية يقيم اجتماعه السنوي لعام ٢٠٢١.

أقامت مؤسسة القدس الدولية-سورية الاجتماعَ السنوي لمجلس أمناءها برئاسة السيدة الدكتورة بثينة شعبان رئيسة مجلس أمناء المؤسسة وحضور السيد باسل الجدعان نائب رئيسة المجلس-رئيس مجلس الإدارة، والدكتور خلف المفتاح المدير العام للمؤسسة وأمين سر المجلس والسادة أعضاء المجلس، ونخبة من رجال الفكر والسياسة، وذلك صباح اليوم السبت 3/4/2021م في فندق داما روز- قاعة المتنبي.
وأكدت الدكتورة بثينة شعبان في مؤتمر صحفي عقد اليوم عقب الاجتماع السنوي لمجلس أمناء المؤسسة أن :” من يدافع عن فلسطين والقدس يدافع عن نفسه وعن مدينته ووطنه ورغم كل المعطيات الصعبة سواء من الواقعين العربي والإقليمي فلا شك أن الحق معنا.
وقالت شعبان: إن سورية وبقيادة السيد الرئيس بشار الأسد صمدت وانتصرت في حرب توازي في آلامها الحربين العالميتين فلا يجب أن نستهين بما حققناه بل أن نستمد القوة منه”.

كما أشارت د.شعبان إلى أنّ:” ما يشهده العالم اليوم من هرولة بعض الحكومات العربية اتجاه التطبيع مع الاحتلال، ما هو إلا اعتراف بحتمية ضعف هذا الكيان أمام الحقوق الواضحة، وأمام تنامي محور المقاومة، وبصورة خاصة بعد الحرب الإرهابية على سورية… نحن العرب جميعاً مستهدفون، وهم يعدّون ما يقومون به في فلسطين، وكأنه مختبر لما يودّون القيام به في بلداننا العربية، وأن من يدافع عن فلسطين يدافع عن نفسه، ومن يدافع عن القدس يدافع عن وطنه… وهذه حقيقة لا شكّ فيها..”.
وختمت الدكتورة بثينة شبعان كلامها بالتأكيد على “أنَّه رغم المعطيات القاسية والظروف الصعبة في أيامنا -سواء في الواقع العربي أم الإقليمي- سيبقى الحق معنا.. ولا شك أن الحق منتصر”.

من جهته رحب السيد باسل الجدعان بالسادة الحضور مثمناً دعمهم الذي كان له دور مركزيٌّ في استمرار المؤسسة، مع الشركاء في الفصائل الفلسطينية، وإلى جانب احتضان كامل من الحكومة السورية، التي قدمت الدعم اللوجستي المطلق للمؤسسة منذ انطلاقتها في دمشق قبل 13 عاماً.
وفي بيان صحفي تلاه نائب رئيس المجلس رئيس مجلس إدارة المؤسسة باسل الجدعان استعرض الأوضاع القائمة في مدينة القدس المحتلة في ظل سياسة التهويد بأشكالها المختلفة وما يشكله استمرار تلك السياسات من خطر حقيقي على هوية المدينة بوجهيها الثقافي والحضاري ولا سيما محاولات سلطات الاحتلال لتهويد المدينة وعزلها عن باقي مدن الضفة الغربية والاستمرار في الاستيطان ومصادرة الأراضي عنوة من أصحابها وهدم البيوت.
وأكد البيان أن التطبيع يشكل خيانة لحقوق الأمة وتضحيات أبنائها الذين ضحوا في سبيل استعادة الأرض السليبة عبر صراع امتد لأكثر من مئة عام وسيستمر حتى تعود الحقوق لأصحابها مشيراً إلى أنه على الرغم من الانحراف والتآمر فإن مقاومة الشعب الفلسطيني والأهل في القدس مستمرة ومستندة إلى قلعتهم الحصينة سورية التي كانت وستبقى أبداً حاملة راية العروبة والمقاومة والجدار الصلب الذي لا تقهره قوة.
ودعا البيان إلى تفعيل حراك جميع القوى على مستويات المواجهة بكل أشكالها من أجل إنقاذ القدس وتحرير الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان العربي السوري ومنع العدو من تحقيق أهدافه.

بدوره الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الدكتور طلال ناجي أن هناك مخاطر كبيرة على كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس ولا بد من وقوف كل الشرفاء وأحرار العالم إلى جانب القضية الفلسطينية للتصدي للمخططات الصهيوأمريكية عليها موجهاً الشكر لسورية لمواقفها الثابتة والمبدئية إلى جانب الشعب الفلسطيني.

الدكتور نبيل طعمة قال لدام برس أن مؤسسة القدس تعمل جاهدةً لتطوير الأداء العملي والفكري تجاه القضية الفلسطينية،ومجلس الأمناء الذي انعقد اليوم في مؤتمره السنوي يشير عبر ما سمعناه من بيان تلته الدكتورة بثينة شعبان وتحدث المقاومون في الفصائل الفلسطينية ورئيس مجلس الإدارة حول تفعيل الأداء وتطويره، ويعني هذا أن العمل الحقيقي يجري في دمشق”.
وأضاف الدكتور نبيل:” هذا العمل الذي ينتصر ليس فقط للقضية الفلسطينية وانما لكامل القضايا العربية حتى وإن انسحب بعض العرب من هذه القضية أو مجمل القضايا التي تدعو لوحدة الأمة ولوحدة الأمة ووحدة الشعوب”.
وأشار الدكتور طعمة إلى أننا اليوم نناشد ونتكل على الشعوب أكثر من الاتكال على بعض القيادات العربية، الحقيقة ماثلة أمام أعيننا اليوم في عملية تطوير الأداء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى