الأخبار البارزةشؤون العدو

متظاهرون ضد نتنياهو: جرّنا إلى حرب عديمة الجدوى

تظاهر مئات الصهاينة قرب مقر إقامة رئيس الحكومة الصهيونية متهمين نتنياهو بجر “إسرائيل” إلى حرب عديمة الجدوى لمصالح خاصة.

المتظاهرون قالوا إن نتنياهو تسبب بالحرب لإحباط إقامة حكومة يائير لابيد ونفتالي بينيت، وتسبب بضرر أمني هائل.

واعتبر المحتجون أن سلوك نتنياهو لا يجلب الأمن وقد مزّق المجتمع من الداخل، ما يشكّل خطراً على وجود الدولة.

وكانت وسائل إعلام عبرية تحدّثت قبل أسبوعين، أي قبل العدوان الصهيوني، أن هناك تقدماً في المحادثات لتشكيل حكومة بينيت لابيد، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان يعتقد ان هناك فرصة للتشكيل هذا الأسبوع.

وخلال العدوان الأخير على غزة، قالت مصادر إن البعض في تل أبيب يقول لولا صفارات الإنذار لرأينا تظاهرات ضد نتنياهو.

ووجّه خبراء ومعلّقون انتقادات إلى حكومة الاحتلال الصهيوني في وقت سابق، على الطريقة التي جرى فيها وقف النار وكيفية الإعلان عنه. واللواء احتياط إسحاق بريك يعدّد سلسلة الإخفاقات الدبلوماسية والأمنية الإسرائيلية.

وبينما اتَّهم معلقون نتنياهو بالخضوع للإملاءات الأميركية، وإلقاء مسؤولية وقف إطلاق النار على الجيش والأجهزة الأمنية، انتقد خبراء المستوى السياسي نتيجة سوء إدارته الإعلامية للمواجهة، كما طريقة إعلان وقف إطلاق النار.

وكان نتنياهو، وخلال مؤتمر صحافي بعد ساعات من وقف إطلاق النار في غزة، ادعى أن “الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم”،وأن “نتائج العملية غير معروفة كلها للجمهور، وإنجازات العملية ستتكشف مع الوقت”.

كلام نتنياهو ناقضه الإعلام العبري نفسه،  إذ إنه وبعد توجيه كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، ضربةً صاروخية كبيرة بعشرات الصواريخ لتل أبيب، أعلنت وسائل إعلام عبرية أنه في الأراضي المحتلة من الجنوب إلى هرتسليا كان الملايين في الملاجئ وفي الغرف المحصنة.

وقبل العدوان الأخير على غزة، تظاهر الصهاينة في أكثر من مرة ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وطالبوا باستقالته بعد فشله في مواجهة فيروس كورونا، وعلى خلفيّة اتهامه بـ 4 قضايا فساد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى