مقالات وآراء

ما يحك ظهرك إلا ظفرك

بقلم: وديع أبو هاني _ خاص طريق القدس

أيا يكن سيد البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأمريكية. وأيا يكن رأينا في اللعبة الديمقراطية الموجهة والمسيطر عليها من قبل الحزبين الكبيرين الجمهوري أم الديمقراطي ومدى نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ونزاهتها، المهم بالنسبة لنا كفلسطينيين وشعوب عربية وحقوق مصالح لنا، فإن الإدارة الأمريكية لاتصنع سياسة متوازنة اتجاه قضايانا العربية، و الولايات المتحدة الدولة العظمي هي بالنهاية مع مصالحها وهي منحازة حتى العظم مع “أسرائيل” وسياساتها في المنطقة والشرق الأوسط، وتقف ضد تطبيق قرارات الشرعية الدولية المناصرة لقضايانا، ومنذ عقود وهي تفتقد للنزاهة الاخلاقية اتجاه ثوابتنا الوطنية وفي رعايتها للرباعية الدولية وفي ممارساتها في منطقتنا وتدخلها السافر ضد سيادة ووحدة بلداننا، وهي مع الاستيطان ومع ارهاب دولة الكيان، وضد قيام دولة فلسطينية مستقلة وضد قضية وحقوق اللاجئين ومع تقسيم القدس وعدم اعترافها بعاصمتنا الأبدية القدس، والقائمة تطول إلى حد تأييدها دولة يهودية ورعاية التقسيم والتفتيت وإثارة للحروب.

الثابت للولايات المتحدة الامريكية هي مصالحها ومع إداتها وأدواتها في خدمة مشروع الشرق الأوسط وتفتيته وضرب فكرة العروبة وتدمير نسيج المنطقة.

أما نحن الفلسطينيين والعرب فبدون استخدام عناصر وأوراق القوة وهي كثيرة فلن نحترم وتحترم حقوقنا ومصالحنا. فأياً كان الرئيس الأمريكي الحالي أو القادم ترامب أم هلاري كلنتون فتجربتنا معهم طويلة و مستقبلنا نصنعه بأيدينا. وحتى لاينطبق علينا المثل الشعبي يا طالب الدبس من البيت الأبيض والنمس الأمريكي.. مثلنا وقدوتنا ما يحك ظهرك إلا ظفرك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى