القدس

ماراثون دولي في القدس لخدمة مخططات تهويدها

انطلق، صباح اليوم الجمعة، “مارثون القدس الدولي” للعام 2018 في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة نحو 32 ألف عدّاء يمثلون 72 دولة حول العالم.

وتحاول سلطات الاحتلال من خلال تنظيمها لهذه الفعالية، تحقيق جملة أهداف تخدم الرواية اليهودية حول القدس وشوارعها ومعالمها، من خلال اختيارها لمسارات تاريخية في المدينة تدّعي يهوديتها، رغم كونها لا تدلّل سوى على عروبة القدس وإسلاميّتها.

وحوّل الاحتلال ضمن هذه الفعالية المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية، حيث أغلقت قوات شرطة الاحتلال الشوارع والطرق التي يخترقها الماراثون ذهاباً وإياباً، انطلاقاً من غرب المدينة صوب الشمال ومروراً بأسوارها التاريخية وقلب المدينة حتى جنوبها، لمسافة تعادل 42 كيلومتراً.

ونشرت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في مناطق مختلفة بالمدينة، وسط انتشار مكثف لعناصرها، بحجة تأمين حماية المشاركين في الماراثون.

من جانبه، قال رئيس بلدية القدس الاحتلالية، نير بركات: “إنَّ ماراثون القدس ليس مجرد فعالية رياضية؛ فهو حدث يمثل القيم  الروحية والفريدة من نوعها للغاية”. وأضاف “نجاحنا في إبراز القدس الموحدة إلى الأبد”، كما يدعي.

واعتبر أنَّ ما يميّز هذه الفعالية التي تُنظّم في مدينة القدس للعام الثامن على التوالي، هو أنها تأتي عقب اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بـ “القدس عاصمة لإسرائيل”، وقراره نقل سفارة بلادها إليها.

وفي سياق مشابه، منعت قوات الاحتلال انطلاق ماراثون فلسطيني مضاد في مدينة القدس المحتلة، في مواجهة الفعالية التهويدية، و أيضاً امت بااعتداء على المشاركين فيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى