أسرىفلسطين

مؤسّسة الضمير تزور المعتقلين الإداريين رائد ريان وخليل عواودة

تمكّنت مؤسّسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان، من “زيارة المعتقل الإداري خليل عواودة المضرب عن الطعام

منذ 97 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي في ظروف صحية صعبة، والمعتقل رائد ريان المضرب عن الطعام لليوم

الـ 62 على التوالي رفضًا للاعتقال الإداري التعسفي، حيث دخلا مرحلة الخطر نتيجة لاستمرارهم في الإضراب عن

الطعام”.

ولفتت المؤسسة في بيانٍ لها، إلى أنّ “خليل العواودة يعاني من ظروف صحية صعبة للغاية بعد دخوله مرحلة الخطر،

ومحتجز في عيادة سجن الرملة ويعاني من آلام حادة في جميع أنحاء جسمه وضغط شديد على الصدر والقلب، وغثيان

إضافة إلى التقيؤ المستمر، وقد نزل من وزنه حسب آخر قياس مرة توزن بها قبل ثلاثة أسابيع 27 كيلوغرام عن بداية

الإضراب، وكان العواودة قد أجرى فحوصات طبية قبل عشرة أيام لكنه لم يتطلع على نتائجها حتى الآن”.

المعتقل الإداري رائد ريان

وأشارت إلى أنّ “المعتقل الإداري رائد ريان يستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام ويرفض بشكل قاطع أخذ الفيتامينات

والمدعمات الطبية بالرغم من تردي وضعه الصحي حيث يعاني من آلام حادة في المفاصل وتشويش في الرؤية ودوخة

بشكل مستمر إضافة إلى التقيؤ، ولا يستطيع الحركة إلا على الكرسي المتحرك ويعاني من صعوبة بالغة في التنفس

والكلام، وقد بدأ جسمه برفض استقبال الماء، ورغم رفضه أخذ المدعمات والفيتامينات، وقاموا بإعطائه مادة سائلة (ماء)

عن طريق الوريد بشكل إجباري ورفض أخذها مرّة أخرى، ويرفض الاحتلال نقله إلى أي مستشفى، ورغم وضعهما

الصحي الصعب إلا أن الاحتلال لم يقدم أي عرض جدي لإنهاء ملفهما الإداري وإنهاء معاناتهما”.

وقال ريان لمؤسسة الضمير خلال الزيارة، إنّه “في اليوم 48 في إضرابه عن الطعام أتى مندوب الصليب الأحمر لزيارته،

ولكن الزيارة لم تتم بسبب أن مدير السجن رفض إحضار كرسي متحرك لريان رغم طلبه أن يحضروا له كرسي كونه لا يستطيع المشي على أقدامه، وبذلك غادر مندوب الصليب دون أن يزور الأسير المضرب عن الطعام، ليعود في الأسبوع الذي يليه لزيارته لتكون هذه هي الزيارة الأولى منذ بداية إضرابه”.

وعن ظروف احتجازه يقول ريان أنه “يتواجد في غرفة صغير في عيادة سجن الرملة فيها ضوء أبيض وسرير حديد وشباك مغلق بشبك وحديد، يتنقل داخل الغرفة على كرسي العجلات ولم يستحم منذ وصوله للغرف الأسبوع الماضي إلا مرة واحدة لأنه لا يستطيع الحركة، ويتم تفتيش الزنزانة بشكل دوري يوميًا، وكان قد طلب من إدارة السجن إحضار دفتر وقلم لكنهم رفضوا طلبه”.

خليل عواودة

وأشارت المؤسسة إلى أنّ “خليل عواودة من بلدة إذنا في الخليل هو أسير محرر أمضى ما مجموعه 5 سنوات في الاعتقالات الإدارية المتكررة، واعتقل العواودة بتاريخ 27ديسمبر/ كانون الأول 2021 وصدر بحقه أمرًا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر تنتهي في 26 يونيو/ حزيران الجاري. طالب جامعة متزوج وأب لأربعة أطفال، ورائد ريّان من بلدة بيت دقو شمال القدس معتقل إداري سابق أمضى 21 شهرًا في الاعتقال الإداري، وأعيد اعتقاله في 3/ تشرين الثاني/ 2021 ليصدر بحقه أمرً بالاعتقال الإداري مدة 6 أشهر ثم يتجدد 6 أشهر أخرى، دخل إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 7/ إبريل-نيسان/2022”.

وجدّدت مؤسّسة الضمير مطالبتها للجنة الدولية للصليب الأحمر “بتحمّل مسؤوليتها والتحرّك بشكلٍ عاجل لزيارة الأسرى المضربين والاطلاع على أوضاعهم الصحية”.

كما طالبت “المجتمع الدولي بالتدخّل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين بعد تدهور حالتهم الصحية ولوضع حد لسياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها دولة الاحتلال بما يخالف المواثيق والاتفاقيات الدولية، وتؤكّد دعمها الكامل للمطالب المشروعة للأسرى المضربين عن الطعام حتى الحرية لكافة المعتقلين الإداريين وإطلاق سراحهم فورًا”.

اقرأ المزيد: هل بدأ تنفيذ المخطط الصهيوني الغربي في السودان؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى