الأخبار البارزةالعالم العربي

مؤتمر تطبيعي مع العدو في البحرين منتصف نيسان والكويت تنسحب

أعلنت “الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني” أن أكثر من 45 شخصية صهيونية على رأسها وزير الاقتصاد في الكيان الغاصب إيلي كوهين، وبينها أعضاء احتياط في جيش الاحتلال ستشارك في مؤتمر “ريادة الأعمال” في البحرين المقرر عقده منتصف نيسان/أبريل المقبل، مؤكدة أن مشاركة البحرين وباقي الوفود العربية في المؤتمر هو تطبيع علني مع كيان غاصب ومحتل وقاتل للشعب الفلسطيني.
وفي سلسلة تغريدات نشرتها الجمعية على حسابها على موقع “تويتر”، أشارت إلى أن ما يقارب الـ500 بحريني سيشاركون إلى جانب الصهاينة في المؤتمر، مشددة على أن هذه المشاركة هي تطبيع وطعن في ثوابت دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتوجهت “الجمعية البحرينية” للمشاركين بالقول: إن “”ريادة الأعمال” في مفهوم الصهاينة هو سلب الأرض وقتل البشر وتهجيرهم وتدمير المنازل وتجاوز حقوق الإنسان والقانون الدولي، فهل أنتم مستعدون للاستفادة منهم؟”.

الكويت تنسحب
بموازاة ذلك، أعلن وزير التجارة والصناعة الكويتي خالد الروضان عن انسحابه من المؤتمر بسبب المشاركة الصهيونية فيه.
وفي هذا السياق، أشارت “حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه” في الكويت إلى أن الروضان أكد عدم علمه المسبق بمشاركة ممثلين عن الاحتلال في المؤتمر.
وعليه، قرّر الروضان عدم المشاركة بهذا المؤتمر التطبيعي معتذرًا عن الحضور.
من جهته، نشر عضو مجلس النواب الكويتي عبدالله أحمد الكندري عبر حسابه على “تويتر” تغريدة كتب فيها “أشكر استجابة الوزير خالد الروضان بعد اتصال هاتفي معه، وتأكيده لي أنه قرر عدم المشاركة في مؤتمر ريادة الأعمال في البحرين واعتذاره عن حضور الفعالية”.
وتجدر الإشارة إلى أن “هيئة البث الإسرائيلي” (مكان) ذكرت في وقت سابق أن وزير الاقتصاد (الصهيوني) ايلي كوهين تلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين منتصف الشهر المقبل للمشاركة في المؤتمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى