الأخبار البارزة

مؤتمر الوحدة الإسلامية بطهران يختتم أعماله و يحدد البوصلة

وحدوي بامتياز جاء البيان الختامي لمؤتمر الوحدة الإسلامية الثاني والثلاثين؛ فهبت رياحه من طهران لتصل إلى قبلة المسلمين الأولى معلنة أن القدس ستبقى قضية الأمة الإسلامية المركزية. ومن اليمن إلى نيجيريا لتؤكد ان النصر سيكون حليف المستضعفين، وان التطبيع محرم شرعا وسياسة وعقلا.

اختتم مؤتمر الوحدة الإسلامية بدورته الـ 32 أعماله في طهران امس الإثنين، وأصدر بياناً ختامياً أكد أن فلسطين هي القضية المركزية العادلة للأمة الإسلامية، وأن “إسرائيل هي العدو الأول ويجب توجيه كل الطاقات لمقاومتها بكل الأشكال”.

وأكّد البيان الختامي دعم المقاومة الفلسطينية والسعي لتحرير كامل الأراضي الفلسطينية من براثن الإحتلال الصهيوني إلى جانب رفض صفقة ترامب لتصفية القضية، وإلغاء حق العودة وتهويد القدس ونقل عاصمة الكيان المحتل إليها، مع تشديده على تحريم التطبيع مع كيان العدو على المستويات السياسية والتجارية والثقافية والرياضية.

ورأى مؤتمر الوحدة الإسلامية في بيانه ضرورة إنهاء الحرب على اليمن وفك الحصار ومكافحة المجاعة الجماعية، مع دعم الحل السياسي والحفاظ على وحدة التراب اليمني.

وأكّد أهميّة توحيد الصف وإنهاء الصراعات بين البلدان الإسلامية وداخلها عبر تحديد العدو بشكل دقيق على قاعدة أنّ إسرائيل هي العدو الأول ويجب توجيه كل الطاقات لمقاومتها بكل الأشكال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى