هيئات الجمعية

جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية تطلق فعاليات مؤتمر القدس لشباب فلسطين في دورته ال16

على أنغام الأناشيد الوطنية (السوري، والإيراني، والفلسطيني).. أطلقت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية فعاليات
مؤتمر القدس لشباب فلسطين في دورته ال16 المتزامنة مع يوم القدس العالمي تحت عنوان “القدس هي المحور”،
وذلك عصر السبت 23 نيسان، في ديونز بوليفارد بمجمع الجلاء الرياضي بدمشق، بحضور دبلوماسي وسياسي وحشد
جماهيري مهيب.
افتتح المؤتمر الأخ محمود موسى – مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي مرحباً بالحضور فيما استهلت الأعمال
والفعاليات بقراءة عطرة لآيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ يحيى عميش.

رئاسة المؤتمر

ترأس المؤتمر كلاً من:
د. محمد البحيصي – رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، و د. مهدي سبحاني – سفير الجمهورية الإسلامية
الإيرانية، وأ. عبدالله صبري – سفير اليمن، و د. محمد قيس – أمين عام القيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
و د. حسام السمان – أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي.

السمان يؤكد على دور الشباب

بدأ د. السمان بكلمة سورية حيث تحدث عن مزامنة المؤتمر للتصعيد الجاري في الأراضي المحتلة، ومقاومة أهلنا
للمعتدين كي تبقى فلسطين حاضرة في قلوب وعقول العالم أجمع، وأكد السمان على دور الشباب فهم رأس مال
المستقبل ودورهم النضالي فإنهم أول من يقاوم وآخر من ينكسر.
وأشار السمان إلى أن تيار المقاومة الممتد من صنعاء إلى طهران قلب الموازين في المنطقة، مؤكداً على موقف
سورية الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية التي كانت وما زالت حاضرة في فكر الرئيس بشار الأسد.

أهمية يوم القدس العالمي

عقبها كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ألقاها السفير د. مهدي سبحاني، فأشار إلى أهمية يوم القدس العالمي
بوصفه يوماً رمزياً لا يختص بفلسطين ولكنه يوم وعي المسلمين ووحدتهم، يذكرنا أن الكيان الصهيوني مزور ومؤقت
وعنصري، وأن الحكومات والقوى العالمية تحكم بطريقة مزدوجة، موضحاً أن التطبيع مع هذا الكيان شجَّعه على المزيد
من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الطريق الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو المقاومة.
وشدد على أن الدعم الدائم والمستمر للمقاومة الفلسطينية هو مصدر فخر للجمهورية الإسلامية الإيرانية،
وأن يوم القدس العالمي هو يوم إثبات لهذا الدعم.

الانتفاضة تدحض مواقف المتآمرين

تلاها كلمة المقاومة ألقاها السفير عبد الله صبري حيَّا فيها الانتفاضة المتجددة والعمليات البطولية في فلسطين، والتي
تأتي في ظل تطبيع بعض الحكومات العربية مع الاحتلال، معتبراً أن هذه الانتفاضة تدحض مواقف المتآمرين.
وسأل صبري كيف تبقى فلسطين كل هذا الوقت تحت الاحتلال، وما الذي ننتظره ونحن نعلم أن الكيان الصهيوني ليس
بوارد التفاوض؟! آملاً أن يساهم إحياء يوم القدس العالمي في قرع الأجراس من جديد.
هذا وأشار إلى أن الاستعدادات جارية على قدم وساق في اليمن لإحياء يوم القدس العالمي؛ بهدف إيصال رسالة
للعدو الصهيوني مفادها (القدس عربية وستبقى كذلك).

القضية الفلسطينية هي قضية كل الموحدين والمناضلين

ثم كانت كلمة القيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي ألقاها الأمين العام د. محمد قيس، فأشار لفعاليات
يوم القدس العالمي التي تأتي هذا العام تحت شعار (القدس هي المحور)؛ لنؤكد لأهلنا الصامدين في الأراضي المحتلة
أن القضية الفلسطينية هي قضية كل الموحدين والمناضلين، مؤمناً بصمود شعب لن يستسلم حتى تحرير فلسطين
من نهرها لبحرها، وما العمليات النضالية المتواصلة إلا تأكيداً على فشل الاحتلال عسكرياً وأمنياً وسياسياً، موضحاً أن
من يراهن على تراجع عزيمة الشعب الفلسطيني واهم.
كما تحدث عن دور سورية التي لم ترضخ يوماً ولم ترضَ إلا أن تكون في خندق الدفاع عن فلسطين، وحجر الزاوية في
محور المقاومة، مشيراً إلى جهود الإمام الخميني التي جعلت إيران على الجهة الصحيحة في مواجهة العدو الصهيوني
وأتباعه في المنطقة.

فلسطين مركز الصراع بين الحق والباطل

ختام كلمات رئاسة المؤتمر قدمها رئيس الجمعية د. محمد البحيصي، فبدأها بالتأكيد على أننا منذ أربعين سنة نستجيب
لهذا النداء الذي أطلقه الإمام الخميني في كل مكان علت فيه راية المقاومة.
ثم انتقل للحديث عن دور الشباب، معتبراً أنهم يحملون مسؤولية كبيرة في سبيل استعادة وتحرير الأوطان، موضحاً أن
فلسطين تبقى طرف الحبل الذي لا يمكن لسائر أجزائه أن تتحرك إلا إذا حركنا طرفه، وأنها مركز الصراع بين الحق والباطل.
ثم شرح المشهد الإقليمي فهناك من هو مع فلسطين بما تعنيه من حق محض، وهناك من هو مع “إسرائيل” بما تعنيه
من شر محض، مؤكداً أن الفلسطينيين هم أصحاب الحق المطلق وأن القضية ليست نسبية ولا تتجزأ، قائلاً لمن يسعى
لإقامة دولة فلسطينية بالتفاوض وبالقسمة مع المغتصب: “هذا كفر بالحق، وكل كلمة لا تصب في مقال القتال هي
مقولة مزيفة عاقر لا تنجب”.
كما رسم معالم المشهد على الجانب الآخر فهو مشهد مشرق كونه يحمل المقاومة والمواجهة، كالمشهد المتمثل
في القدس حيث التصعيد الصهيوني الذي واجهه الفلسطينيون بقوة وبسالة، مؤكداً أن اليوم ما عاد مقبولاً العودة إلى
الوراء بعد معركة سيف القدس، وما عاد مقبولاً أبداً العودة لفشل المؤسسة الرسمية الفلسطينية.
يذكر أن استقبال الحضور جاء على أنغام الفرقة النحاسية لاتحاد شبيبة الثورة، كما تضمن المؤتمر عرض فيلم عن
فلسطين من إعداد هيئة الإعلام الإلكتروني في الجمعية، وقدمت المنظمات الشبابية والطلابية مقترحات لتفعيل دور
الشباب بما يخدم القضية.

وفي ختام المؤتمر أُلقيت برقيات على الشكل التالي:

برقية للرئيس بشار الأسد ألقاها الأخ محمد عمر حسين – عضو هيئة العمل الشبابي والطلابي.
برقية للإمام القائد السيد علي خامنئي ألقاها الأخ محمد مسعود – مسؤول هيئة الإعلام الإلكتروني.
برقية السيد حسن نصر الله ألقاها الأخ جمال مصطفى – عضو هيئة الإعلام الإلكتروني.
برقية السيد عبد الملك الحوثي ألقاها الأخ مروان شرقي – مسؤول مكتب الجمعية في مخيمي السبينة والسيدة زينب.
بينما قدَّم البيان الختامي الأخ عمر جمعة – المسؤول الثقافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى