الهيئة القياديةدعوات وأنشطة

لقاء وزير الخارجية الإيراني الأخ د. حسين أمير عبد اللهيان مع قادة الفصائل الفلسطينية

في العاصمة السورية دمشق

شاركت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلةً برئيسها د. محمد البحيصي في لقاء وزير الخارجية الإيراني الأخ د. حسين أمير عبد اللهيان مع قادة الفصائل الفلسطينية خلال زيارته العاصمة السورية مساء الأحد 29 آب في فندق داما روز بدمشق بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية د. مهدي سبحاني.

رحب الإخوة ممثلو الفصائل بالأخ عبد اللهيان وقدموا له التهاني باستلامه منصب وزير الخارجية، وحملوه أجمل التحايا للسيد إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحكومته الجديدة مبدين سعادتهم وتفاؤلهم بها وبسعيها لدعم القضية الفلسطينية حتى الوصول إلى التحرير، وأكدوا على أهمية خطاب معالي الوزير في مؤتمر بغداد معتبرين أنه لا يمكن استيعاب أن يكون إقليمياً في غياب قضيتين محوريتين هما الفلسطينية والسورية، مؤكدين أن هذه الزيارة إلى دمشق وهذا اللقاء هو تأكيد على الموقف الثابت إلى جانب سورية وفلسطين والمقاومة.

وفي كلمته اعتبر د. محمد البحيصي الحكومة الإيرانية الجديدة محطة هامة لتجديد الخطاب الثوري والوحدوي والتنموي الذي قامت عليه الثورة الإسلامية في الأساس متمنياً أن يكون للجمهورية الإسلامية نقلة نوعية بهذه الحكومة، مشيداً بالأخ عبد اللهيان بوصفه المناضل الثوري المهذب الضليع بالوضع الفلسطيني، مؤكداً أنه لا يوجد يقين في العمل السياسي سوى أنه لابد من انتصار الحق.

من جانبه عبّر الأخ وزير الخارجية عن سعادته بلقاء من يرفعون راية القضية، وقال إن الكيان الصهيوني يحتل فلسطين لكنه يفتقر إلى الكثير من المكونات الأخرى وفي مقدمتها الشعب الحقيقي والشرعية والأمن والهدوء والطمأنينة، مشيراً إلى أن الحقيقة القائمة على مر سبعة عقود هي وجود المقاومة وبقاء رايتها مرفوعة.

وأكد معالي الوزير على أن إيران كانت ولا زالت تدعم القضية الفلسطينية وتعلن بصوت عال دعمها لتشييد دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وذلك انطلاقاً من رؤية إنسانية وإلهية، دفعت الجمهورية الإسلامية ثمناً باهظاً لها، وهي تفتخر بذلك، وأشار في حديثه إلى معركة سيف القدس التي حملت في طياتها الكثير من الرسائل للصديق والعدو ومن أهمها أن الكيان المصطنع هش جداً وسينهار بسهولة.

كما نوه إلى مبادرة الاستفتاء التي قدمتها بلاده إلى الأمم المتحدة والتي بتطبيقها لن يكون هناك مكان للصهاينة، وقد أرادت إيران من وراء هذه المبادرة أنها إلى جانب دعمها للمقاومة فإنها تمتلك رؤية سياسية.

وفي الختام شكر الإخوةُ ممثلو الفصائل الجمهوريةَ الإسلامية شعباً وقيادة وقدموا الكوفية الفلسطينية ودرع سيف القدس لمعالي الوزير، وكان لجمعية الصداقة حضور في هذا الصدد أيضاً حيث قدمت درع الجمعية التكريمي عربون محبة وتقدير وعرفان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى