الأخبار

لافروف: ترشيح أوكرانيا ومولدوفا للاتحاد الأوروبي مناورة ضد روسيا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الأحد، إنّ منح أوكرانيا ومولدوفا صفة المرشح المحتمل للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي جزء من مناورة جيوسياسية ضد بلاده.

وفي 23 حزيران/يونيو، أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتيل أنّ قمة الاتحاد الأوروبي وافقت على منح أوكرانيا

ومولدوفا وضع المرشح لعضوية الكتلة.

وأضاف لافروف أنّ ألمانيا وفرنسا “قتلتا” اتفاقيات مينسك، والآن تطالبان روسيا الاتحادية بالتفاوض مع كييف، مشيراً إلى

أنّ مطالب المستشار الألماني أولاف شولتس من روسيا بشأن إبرام اتفاق ضمانات مع كييف “بلا معنى”، لأنّ مثل هذه

الوثيقة موجود بالفعل، بحسب قناة “أر تي عربية” الروسية.

وشدد على أنّ برلين وباريس، بعد أن أعلنتا نفسيهما ضامنتين لاتفاقيات “مينسك”، “لم تحركاً ساكناً على مدى

السنوات السبع الماضية لإجبار كييف على الدخول في حوار مباشر مع ممثلي دونباس (جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك) للاتفاق على قضايا وضعها الخاص، والعفو، واستعادة العلاقات الاقتصادية والانتخابات”.

وأوضح لافروف أنّ “القادة الغربيين كانوا صامتين عندما اتخذت كييف (تحت قيادة كل من بيترو بوروشينكو وفولوديمير زيلينسكي) خطوات تتناقض بشكل مباشر مع اتفاقيات مينسك. علاوةً على ذلك، صرح الألمان والفرنسيون بأنّ الحوار المباشر بين كييف وجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك أمر مستحيل. وبدلاً من ذلك، حمّلا روسيا المسؤولية”.

كذلك، لفت إلى أنّ القوات المسلحة الروسية وقوات دونيتسك ولوغانسك تقوم بحل المهام بثقة ضمن إطار العملية

العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

وتتضمن اتفاقية مينسك، التي تم توقيعها في بيلاروسيا بين روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا 13 بنداً، كان على رأسها

وقف إطلاق النار في مقاطعات شرق أوكرانيا، وضرورة التقيد به بشكل صارم، وذلك بعد تخلف كييف عن التقيد بالبنود.

وفي شباط/فبراير الماضي، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال توقيعه القوانين الفيدرالية بشأن التصديق على الاتفاقات الخاصة بالصداقة والتعاون مع جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، أن “اتفاق مينسك لم يعد موجوداً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى