الأخبارعالمي

لاريجاني: الوهابيون يدعمون الارهابيين ولا علاقة لهم بالاسلام والمسلمين..

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان المسلمين يعارضون الارهابيين وان هنالك فئة قليلة فقط هم الوهابيون الذين يدعمون الارهابيين ولا علاقة لهم بالإسلام والمسلمين.

جاء ذلك في تصريح ادلى به لاريجاني خلال استقباله وزير الزراعة والبيئة النمساوي اندريه ربورشتر الذي يقوم بزيارة الى طهران في الوقت الحاضر.

وفي مستهل اللقاء اوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي بانه تم اعداد الخطوط العريضة للسياسات البيئية وجرى ابلاغها من جانب قائد الثورة الاسلامية وينبغي مراجعة القوانين في البلاد على اساسها.

واشار الى تلوث الجو في ايران بسبب الغبار العالق الذي يدخل البلاد وقال، ان بعض المشاكل البيئية يتعلق بداخل البلاد والبعض الاخر بظروف الخارج، فعلى سبيل المثال يدخل الغبار العالق اجواء البلاد مع العواصف الآتية من العراق والسعودية ولقد اجرينا محادثات مع مسؤوليهما لكننا لم نصل الى تفاهم في هذا المجال.

واضاف، ان شحة المياه معضلة اخرى لنا في قطاع الزراعة وينبغي علينا استثمار مصادر المياه الى اقصى حد ممكن ولهذا السبب فاننا نولي اهمية فائقة للانظمة الجديدة التي يمكنها ترشيد المياه علما باننا خصصنا خلال الاعوام الاخيرة ميزانية خاصة لنظام الري الذي يعمل تحت الضغط.

واعتبر التعاون بين البلدين في مجال صناعة النقل السككي من المجالات الاخرى التي تحظى بالاهتمام واضاف، هنالك امكانية للاستثمار في بعض المجالات التي تعد من اولوياتنا ويمكن ان تكون في مجالات الطاقة والنفط والغاز والادوية.

** ايجاد الارضية لمتابعة مشروع نوباكو للغاز

واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى مشروع “نوباكو” لنقل الغاز وقال، انه في ضوء الحظر الذي كان مفروضا علينا فقد بقي هذا المشروع مجمدا ولكن توفرت الارضية مرة اخرى لاتخاذ القرار حوله.

** على النمسا والاتحاد الاوروبي الوصول الى صيغة موحدة حول مكافحة الارهاب

واشار لاريجاني الى قضية الارهاب في المنطقة وقال، انه على النمسا وبصورة عامة الاتحاد الاوروبي الوصول الى صيغة موحدة كي لا تتمكن بعض الدول من رفد الجماعات الارهابية بالمال والسلاح حيث تلمسون الان من خلال التدفق الهائل للاجئين اي معضلات تخلقها التحركات الارهابية للعالم.

** لا صلة للوهابيين بالإسلام والمسلمين

وقال لاريجاني، ان المسلمين يمتلكون مذاهب مختلفة وان جميعهم سواء الشيعة او الصوفية او العلويين او اهل السنة، يعارضون الارهابيين الا ان هنالك فئة قليلة فقط هم الوهابيون الذين يدعمون الارهابيين ولا صلة لهم بالاسلام والمسلمين، علما بان جميع قادة الاسلام والتيارات الاسلامية معارضون لهم ولممارساتهم وان هذه المسالة يجب ان تحظى باهتمام الغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى