الأخبار البارزةعالمي

كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية

قالت الاستخبارات العسكرية الكورية الجنوبية إنّ عملاً يجري في موقع التجارب النووية الكوري الشمالي، لترميم

أحد الأنفاق الأربعة، مما يشير إلى “الاستعدادات لتنفيذ تفجير اختباري نووي”.

وذكرت وكالة “يونهاب”، اليوم الأحد، أنّ العمل يجري في موقع “بونغيري” لإنشاء مدخل جانبي للنفق الثالث. ووفقاً

لأحد مصادر الوكالة، يمكن إعادة تجهيز المنشأة في غضون شهر.

وعزَت “يونهاب” المخاوف المتزايدة بشأن تجربة نووية محتملة في كوريا الشمالية إلى إطلاق صاروخ باليستي عابر

للقارات، هذا الأسبوع، بقيادة الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

اقرأ أيضاً: زيلنيسكي يجدد طلب طائرات مقاتلة ودبابات من بولندا

ويعتقد الخبراء أنّ كوريا الشمالية قد تختبر قذيفة نووية تكتيكية صغيرة، يمكن تركيبها على رؤوس حربية للصواريخ

الباليستية.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، يحتوي الموقع على 4 أنفاق تم إغلاقها رسمياً في عام 2018، مع تنفيذ أعمال الهدم

بحضور مجموعة صغيرة من الصحافيين الأجانب المدعوين.

وقال بعض المراقبين إنّه سيكون من الصعب على الفور ترميم النفقين 1 و2، حيث أجرت كوريا الشمالية تجاربها النووية السابقة، بينما يمكن استخدام النفقين 3 و4 بعد أعمال الترميم.

وسبق أن حذّرت بيونغ يانغ من أنّها تعتزم رفع تعليقها للتجارب النووية والصواريخ بعيدة المدى.

وفي وقت سابق، أطلقت كوريا الشمالية، أول صاروخ باليستي عابر للقارات منذ العام 2017، حسبما ذكرت القوات

المسلحة في كوريا الجنوبية واليابان.

وأصدرت وزارة الدفاع اليابانية بياناً قالت فيه إنّ “كوريا الشمالية قامت بإطلاق صاروخ باليستي من أراضيها، بقي في

الجو لمدة 71 دقيقة، وعبر مسافة 1100 كيلومتر، ووصل إلى أقصى ارتفاع طيران بنحو 6000 كيلومتر، ما يشير إلى

إطلاق نوع جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات”.

وقال وزير الدفاع الياباني ماكوتو أونيكي: “نعتقد أنّ كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً واحداً وسقط في مياه

محافظة أوموري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى