الأخبار

كاريكاتير أمريكي يطرح سؤالاً .. هل داعش جيش مرتزقة صهيوني؟!

تساءل “كيفين بارت” في صحيفة فيترانس تودي الامريكية عمـّا إذا كان داعش جيش مرتزقة إسرائيلي، وعما إذا كانت الدولة الإسلامية هي فعلا ً دولة يهودية، مشيراً إلى أنَّ داعش يدّعي أنه حركة تحرير إسلامية، ومع ذلك فإنه لا يهاجم الاحتلال الصهيوني أو داعميه مطلقاً، بل وبدلا ًمن ذلك تتم معالجة مقاتليه في المشافي الصهيونية ويزورهم نتنياهو، لافتاً إلى أنه حتى الآن الأولوية الأولى للدولة الإسلامية هي قتال محور المقاومة الذي يضم إيران وسورية وحزب الله والذي يشكل المقاومة الإسلامية الأكثر فاعلية وكفاءة وقدرة ضد الدولة اليهودية، فضلا ًعن زعزعتها استقرار العراق خدمة لخطة أوديد يينون لتفتيت العراق إلى عدة كيانات. !!
ما ذكره كيفين بارت غيض من فيض الأدلة التي تؤكد أن داعش جيش مرتزقة اسرائيلي يعمل لأجل مصلحة الدولة اليهودية و من أجل تحقيق الحلم الأزلي لليهود و التشابه في الاساليب التي اتبعها الصهاينة لدى تفريغ فلسطين من “أهلها و استبدال ثقافة بثقافة و شعب بشعب يفعله الدواعش اليوم بالمجازر و الترهيب و توطين المهاجرون بعد طرد السوريين او قتلهم .
ما يجري تحت غطاء الخلافة الاسلامية هو أخطر مما يظن البعض فهو لم يكتفي بتحويل الكثير الى ملحدين من وراء جرائمهم و كذلك شوّه بشكل جذري صورة المسلم في كل العالم ، و كل ذلك يصب في خانة تحسين صورة اسرائيل ، فعندما يظهر العرب و المسلمون بهذه الوحشية فالجميع يبرر لاسرائيل جرائمها لأنها تعيش بين المتوحشين و يحق لها أن تكون شرسة للدفاع عن مصالحها و كذلك بعد ظهور الوحش داعش ، بدأت اسرائيل بالظهور كحمامة السلام أمام العالم .
كل ما تفعله داعش يؤكد أنها ليس سوى فرقة في الجيش الاسرائيلي تخدم الدولة الصهيونية بكل طريقة ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى