الأخبار

قيادي بحريني يدعو لمقاطعة أهم شركة مالية بعد استحواذ الكيان الصهيوني عليها

لإنهاء التطبيع

دعا الأمين العام السابق لجمعية “وعد” إبراهيم شريف، إلى مقاطعة شركة البحرين المالية (BFC) الرائدة في مجال تحويل الأموال وصرف العملات وغيرها من الخدمات المصرفية، بعد إعلان الاستحواذ عليها من قبل شركةتابعة للكيان الصهيوني.

ففي وقت سابق  وقّع تحالف إماراتي صهيوني اتفاقية، للاستحواذ على شركة البحرين المالية وجميع الشركات التابعة لها، وذلك عبر منصة wizzfinancial والتي تم إنشاؤها حديثاً.

وجاءت هذه الاتفاقية ضمن جهود النظام البحريني المتواصلة لتمكين الصهاينة من المؤسسات والشركات الاقتصادية الكبرى في البحرين.

وتشمل الاتفاقية التي أبرمتها كل من royal strategic partners و prism group AG – والتي كانت مؤخراً قد استحوذت على منصة التكنولوجيا المالية، والتحويلات الرائدة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا والهند- «Finablr» الاستحواذ على شركة البحرين المالية، وجميع الشركات التابعة لها ومنها BFC البحرين، BEC exchange-الكويت BFC payment, BFC Forex و financial services الهند.

وزعم العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة BFC إبراهيم نونو، أن هذه الاتفاقية تمنح شركة البحرين المالية قوة مالية كـ”أكبر شركة تحويلات مالية والتعامل بالعملات في منطقة الخليج الفارسي، والدخول الى أسواق أكثر من 30 دولة، وتطوير منتجات مالية افضل لخدمة عملاء شركة البحرين المالية”.

وأشار “نونو” وهو رئيس ما يعرف بمجلس أمناء الكنيس اليهودي في المنامة، إلى أن اتفاقية الاستحواذ جعلت من شركة البحرين المالية جزء من مجموعات مالية ضخمة، حيث لدى الشركة اليوم مؤسستين ماليتين في كلا من البحرين والكويت.

فيما ستمنح هذه الاتفاقية شركة البحرين المالية قوة مالية إقليمية في دول الخليج الفارسي، بالإضافة الى دول أخرى، حيث تعمل هذه الشركات وفق تراخيص من المصارف المركزية في الدول المشتغلة في أسواقها، والقوانين المنظمة لها، كما قال.

وأضاف: “تعتبر شركة البحرين المالية أقدم وأكبر شركة لتحويل الأموال والعملات في منطقة الخليج الفارسي، فيما تخلق هذه الاتفاقية قوة إقليمية تمكننا من العمل في أكثر من 30 دولة. حيث سننضم بموجب هذه الاتفاقية إلى WizzFinancial لنقود بذلك أعمال تحويل الأموال إلى أكثر من  170 دولة”.

ولفت “نونو” إلى أن دخول الاتفاقية إلى حيز التنفيذ، يخضع للموافقة التنظيمية التي لم تنتهي بعد.

وفي إبريل الماضي انطلقت البعثة الرسمية التي تضم مسؤولين كبار بالقطاع الاقتصادي من البحرين و”إسرائيل” يرأسها رئيس مجلس ادارة بنك لئومي والمدير العام للبنك حنان فريدمان بهدف تعزيز التعاون التجاري بين المنامة وتل أبيب.
وقام أعضاء الوفد بإجراء اجتماعات مع كبار المسؤولين في المملكة وفي الأجهزة المالية والتجارية في البحرين.

التقوا خلالها وزير التجارة الصناعة زايد الزياني، ومدراء البنوك الكبيرة ومدراء لعدد من الشركات الهامة في المملكة.

وأدت هذه الاجتماعات- بحسب القناة التابعة للاحتلال- إلى توقيع اتفاقيات تعاون وتفاهم. تضاف إلى اتفاقيات سابقة وقعها بنك لئومي مع البنك الوطني البحريني، وبنوك أخرى في الإمارات.

ويواصل النظام البحريني تقديم صكوك الولاء لكيان الاحتلال الصهيوني ، في محاولة للضغط على صناع القرار في الولايات المتحدة للتغاضي عن الانتهاكات الحقوقية في المملكة.

والكيان الصهيوني والإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع في أيلول/سبتمبر 2020، برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وعقب اتفاق التطبيع، أعلنت 22 جمعية سياسية ووطنية في البحرين عن تحركات لمواجهة “الاختراق المالي والتجاري الصهيوني” لأسواق البحرين.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وأعرب البيان الموجه لرئيس غرفة التجارة والصناعة في البحرين، سمير عبد الله ناس، عن القلق العميق بشأن الأخبار المتداولة “حول محاولات صهيونية بائسة لاختراق أسواقنا المحلية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى