أسرىالأخبار

قياديون في المقاومة الفلسطينية يؤكدون أولوية قضيّة الأسرى

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محمد شلّح، إنّه “ما زالت المعركة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف شلّح في حديث للميادين أننا “سنقف إلى جانب الأسرى إلى أبعد مدى ونحذر الاحتلال من المساس بحياتهم”، موضحاً أنّ “ارتقاء أي شهيد من الأسرى سيفاقم الأوضاع والمقاومة ستحرق الأخضر واليابس تحت أقدام الاحتلال”.

كما أشار إلى أنّ “المقاومة ستتدخل لحمايةالأسرى والاحتلال يعلم أنّ المقاومة لن تتركهم لإجرامه”، مضيفاً أنّنا “سندافع عن الأسرى بكل الوسائل المتاحة والخيارات مفتوحة أمامنا”.

وشدد شلّح على أنّ “معركتنا هذه لا تقل عن المعارك التي نخوضها في الضفة والقطاع والقدس وكل فلسطين”، مفيداً أنّ “المصريين يبذلون جهوداً لتذليل العقبات في هذه المعركة ووفدنا ما زال يتابعها في مصر”.

وأفاد أنّ “المقاومة لن تتهاون ونحن مستعدون للذهاب إلى حرب مفتوحة في حال استشهاد أحدهم وهناك غرفة مشتركة تتابع أوضاع الأسرى ولن نقف مكتوفي الأيدي حتى يسقطوا شهداء والأسرى سيجدون أنّ كل الفصائل والشعب الفلسطيني معهم كتفاً إلى كتف”..

ودعا شلّح إلى “اشتعال الضفة دفاعاً عن الأسرى الذين نعتبرهم نصفنا الآخر وشهداءنا الأحياء”، مبيناً أنّ “وحدة القرار باتت بألف خير والجهاد الإسلامي أخذت على عاتقها هذه المعركة بعد انتصارها”.

وختم حديثه للميادين بقوله “البنية التنظيمية للجهاد باتت أقوى من قبل بعد انتزاع كل الشروط والأهداف من السجان المجرم، وانتصار الجهاد الإسلامي في معركتها الأخيرة حول الأسرى هي انتصارٌ لكل الشعب الفلسطيني”.

رضوان: لن نخذل الأسرى

بدوره، قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان للميادين، إنّ “الأسرى الأبطال المضربون عن الطعام يتعرضون لمخاطر حقيقية ولن نخذلكم وقضيتكم في صدارة أولوياتنا”.

وأضاف رضوان أنّ “الباب مفتوحٌ لإسناد الأسرى وليس فقط على صعيد داخل السجون”، موضحاً أنّ “الفعاليات مستمرة في كل مناطق فلسطين ويجب تدويل هذه القضية وعلى السلطة التحرك دولياً”.

وحمّل رضوان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الـ 7، قائلاً إنّ “المساس بهم يعني قلباً للطاولة”.

أبو شرخ: الإسناد الشعبي مطلوب لنصرة الأسرى المضربين

من جانبه، أكد المتحدث باسم مكتب إعلام الأسرى، معاذ أبو شرخ، اليوم الإثنين، أنّ الإسناد الشعبي مطلوب لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال أبو شرخ إنّ “الأسرى بحاجة إلى زيادة الإسناد الشعبي خاصّة بالضفة المحتلة نصرة لهم، ولا سيما المضربون منهم عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الذين باتت أوضاعهم الصحية في تدهور خطيرٍ أمام تجاهلٍ صهيوني واضح”.

وأشار أبو شرخ إلى أن الاحتلال يحسب حساباً كبيراً لأيّ تحركٍ شعبي خاصة في الداخل المحتل والضفة والقدس؛ حيث أنّ التحركات السابقة دعماً للأسرى أثبتت نجاحها في تخفيف الضغط عنهم؛ وذلك لأن الاحتلال يدرك أنّ هذه الساحات إذا اشتعلت فسيؤدي ذلك إلى نتائج غير محمودة العواقب.

يُشار إلى أنّ الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، حمّلت “سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام في ظل الوضع الصحي الخطير الذي وصلوا إليه، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه”.

ويواصل 7 أسرى الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري، وهم كايد الفسفوس المُضرب منذ 110 أيام، ومقداد القواسمة المضرب منذ 103 يوماً، وعلاء الأعرج 86 يوماً، وهشام أبو هواش 77 يوماً، الذي أصدرت استخبارات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس أمر اعتقالٍ إداريّ جديد بحقّه، ومدته 6 شهور، والذي ستُعقد له غداً جلسة محاكمة، وشادي أبو عكر 69 يوماً، وعيّاد الهريميّ 40 يوماً،إضافة إلى الأسير راتب حريبات المضرب عن الطعام إسناداً لهم منذ 23 يوماً، ويقبع في زنازين سجن “مجدو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى