الأخبارتصريحات وبيانات

قالوا في كلمة الإمام الخامنئي “دام ظله” في المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية

خاص طريق القدس

تحت شعار ”معاً لدعم فلسطين” انطلق المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية طهران برعاية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، وافتتحها سماحته بكلمة أكد فيها أن موقف الجمهورية تجاه القضية الفلسطينية والمقاومة مبدئي وأن فلسطين جزء من الجسد الإسلامي ومن واجب المسلمين أن يهبوا لنصرة شعبها.

الدكتور محمد البحيصي: رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية

شتان ما بين الذين التقوا في طهران والذين التقوا في قطر أو تركيا في لقاء أقل ما يوصف بأنه مشبوه لكن سبب ذلك هو بالفراغ وضياع المرجعية التي تحدد مسار القضية.

تدخلت الجمهورية لأجل إحياء فلسطين التي تآمر عليها إخوتها، مرتين الأولى عام 1979 عندما أعلن الإمام الخميني قدس سره إبان انتصار الثورة الإسلامية أن اليوم إيران وغداً فلسطين، في الوقت الذي خرجت فيه مصر من دائرة الصراع بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، فجاءت إيران لتقول إن فلسطين حاضرة، وعادت اليوم على يد آية الله الخامنئي حفظه الله في الوقت تهمشت فيه القضية وتآمر عليها الكثيرون وذلك بجمع داعمي فلسطين من كافة القارات في المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة المنعقد في طهران ليقولوا نعم لفلسطين ووحدتها، وهذا الموقف اليوم لا يقل أهمية عن موقف الإمام الخميني قدس سره عام 79 حين وضع ثقته بالفلسطينيين الذين يقاومون مخرز الاحتلال بأعينهم ومازالوا يقاومون حتى إنجاز رسالة التحرير وزوال الكيان الغاصب.

 

الشيخ نعيم قاسم: نائب الأمين العام لحزب الله

ذكر سماحة الإمام القائد في كلمته أنه سيقتصر الكلمة على قضية فلسطين وتمنى على الحضور أن يتحدثوا عن قضية فلسطين وهو بذلك يريد أن يقول بأن البوصلة فلسطين فلا تضيفوا إليها أشياء يمكن أن تحرفها عن واقعها وعن دورها، وقد ثبت بعض القواعد المهمة والحساسة فقال نحن كإيران مع كل من يعمل مع القضية بصرف النظر عن كونه يلتزم الإسلام أولا لأن العنوان هو عنوان المقاومة في دعمها للقضية وسنبتعد عن كل من يبتعد، وأنا أعتقد بأن القضية الفلسطينية تحتاج إلى مزيد من الحضور في الساحة إعلامياً وسياسياً وثقافياً وجهادياً لأن العدو الذي نواجهه عدو متمكن وله قدرات معينة فلابد أن تضافر الجهود في هذا الاتجاه.

 

عدنان محمود: السفير السوري في إيران

يأتي هذا المؤتمر الذي تحتضنه طهران في توقيت بالغ الحساسية والدقة وفي ظروف صعبة تمر فيها القضية، ويعمل على إعادة القضية الفلسطينية إلى أولوية اهتمام العالم الإسلامي والمجتمع الدولي كقضية مركزية، وهذا موقف إيران منذ الثورة الإسلامية إلى الآن وموقف المقاومة التي تشكل سورية حلقة رئيسية فيها وهي تستهدف من الإرهاب التكفيري اليوم الذي يشكل العنوان والوجه الآخر للإرهاب الصهيوني، وأعتقد أن كلمة وخطاب سماحة قائد الثورة الإسلامية حفظه الله يشكل برنامج عمل استراتيجي لمواجهة كل التحديات التي تمر فيها القضية على مستوى الداخل الفلسطيني وعلى المستوى الإقليمي والدولي والسير في الطريق الذي يدعم خطوات الحق الفلسطيني، وأعتقد أنه من المهم أن توضع هذه الكلمة كوثيقة رئيسية في برنامج عمل المؤتمر والمؤتمرات القادمة لدعم القضية الفلسطينية، ونحن من سورية نقول أن الحرب الإرهابية السافرة يواجهها شعبنا منذ 6 سنوات تشكل استهدافاً للقضية الفلسطينية  لأن استهداف سورية استهداف لفلسطين وإضعاف سورية إضعاف لفلسطين ومحور المقاومة ونحن مؤمنون بأن النصر سيكون حليفاً لسورية وإيران وجبهة المقاومة وللشعل الفلسطيني  ولكل من يؤمن بالحق والعدل.

 

 

فهد سليمان : أمين عام مساعد للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

وجدت في كلمة سماحة الإمام في المؤتمر الكبير والهام موقفاً استراتيجياً سياسياً مبدئياً بامتياز تجاه القضية الفلسطينية، إضافة إلى كل هذا إن النظرة الإستراتيجية تتسم بدرجة عالية من الجدل في مقطعين مهمين مترافقين، الأول على الصعيد الخارجي وذلك بأن من واجب البلدان أن تعمل في خدمة القضية المركزية إذ لا توجد في المنطقة قضية تضاهيها، كما أن موقف الجمهورية الإسلامية تجاه المقاومة مبدئي ولا علاقة له بجماعة معينة بل فقط بالمقاومة ومواجهة الاحتلال والصمود بوجه العدو.

أما من ناحية العلاقات البينية الداخلية تبرز عدة نقاط:

1-  أن الخلافات الداخلية إذا ما نظر إليها إيجاباً تؤدي إلى التكامل والتآزر فالتعددية مصدر إغناء وإثراء.

2- إدارة الخلافات فن ينبغي على كل القيادات استخدامه وتنظيم خططها الكفاحية للضرب على العدو.

3- الوحدة الوطنية على أساس الخطة الجهادية ضرورة وطنية على كل التيارات أن تسعى لتحقيقها.

 

أبو أحمد فؤاد: نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

نوجه تحية لإيران على المبادرات المتكررة التي تدعم نضال الشعب الفلسطيني، معاني ودلالات المؤتمر:

1- هام بالحضور والمضمون وتوج بكلمة سماحة الإمام فالجوهر هو حقوق ونضال الشعب الفلسطيني ودعوة الأمة لدعم القضية.

2- المستخلص منها هو فن إدارة الخلافات بحيث نصل إلى حد استخدام العنف ضد أبناء الشعب الواحد والقضية الواحدة.

3- يجب تحديد مواقف على ضوء هذا الخطاب فالشعب مهيأ للانتفاضة لكنه بحاجة قيادة موحدة تقوده في الانتفاضة لنقلب الطاولة على إدارة ترامب ونتنياهو.

 

 

خالد عبد المجيد : أمين عام جبهة النضال الشعبي – أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية

أهمية الحدث بعد 6 سنوات من الانقطاع أهمية قصوى بالنسبة للقضية التي تهمشت وتراجع الاهتمام بها بل وتم التآمر عليها.

شكل وقفة نوعية ومشاركة الإمام بالافتتاح بهذا الزخم أعطى بعداً ومعنى كبير للمؤتمر، فشكلت كلمة سماحته وثيقة أساسية للمؤتمر وركزت على القضية الفلسطينية، حيث حاول أن يحشد كل الأمور في الاتجاه الذي يخدم قضية المقاومة، والموقف الذي أعلنه سماحته هو استكمال لموقف عقائدي للإمام الخميني قدس سره.

ركزت الكلمة على المقاومة والانتفاضة وتحديد الأولويات بين مشروعين الأول سياسي وهو التسوية والثاني هو المقاومة وما أنجزته إذ استطاعت تحرير جنوب لبنان وغزة وألغت ومسار التسوية الذي يعمل على تصفية القضية.

 

طلال ناجي: أمين عام مساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة

من خلال كلمة سماحة الإمام وجدنا فيه قائداً متفهماً تماماً لحقيقة الوضع وجه العديد من الرسائل، حيث ركز على مركزية القضية ووصف الأعداء والأصدقاء الحقيقيين لها، كما نبه الفصائل على عدم التدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية بل ينصب تركيزها على القضية، كما أشار إلى الانتفاضات الثلاث للشعب الفلسطينية معتبراً أن الانتفاضة الثالثة مظلومة لأنها غير محتضنة ولم تلقَ أي دعم أو رعاية من الجانب الفلسطيني أو غيره، مؤكداً وجوب دعمها وكيفية ذلك حتى تستمر وتثمر.

 

أبو فاخر – أمين سر مساعد لحركة فتح الانتفاضة

افتتاح المؤتمر ليس بالأمر اليسير لما تفرضه الكلمة من مسؤولية، وكلمة سماحة الإمام علي خامنئي تجسيد للموقف المبدئي الذي طالما أعلنته الجمهورية منذ الثورة، وكانت خاصة بفلسطين التي تمثل قضية مركزية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبرزت في الكلمة عدة نقاط أهمها أنها احتوت على محتوى واحد لا يتجزأ وهو التحرير الكامل، والربط المحكم بين ما هو استراتيجي وتكتيكي، كما كانت كلمة صاحب قضية منخرط بالصراع والنضال، إضافة إلى الحرص الكبير على أن تضل القضية المحورية بين القضايا الإسلامية.

 

د. عبد العزيز قطان: إعلامي في قناة الميادين

قد تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي تدعم القضية الفلسطينية بشكل مباشر وواضح وجهاراً نهاراً في ظل التخاذل العربي وتخاذل بعض الأنظمة العربية التي تحارب الجمهورية الإسلامية بسبب دعمها للقضية الفلسطينية، والتطبيع الذي يحدث اليوم على قدم وساق شيء محزن، لكن الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة وكل الشرفاء في العالم مع القضية الفلسطينية والأمل كبير بالشعب الفلسطيني، ومن باب حرر عقلك أتمنى على الفلسطينيين تغيير طريقة التفكير القديمة والخروج من أجواء الشعارات والكلمات إلى حياة عملية وبرمج عملية تخدم القضية كل إنسان في مجاله، وستعود القضية بالاعتماد على استراتيجية حقيقية ومقاومة، وبجهود الشرفاء.

 

 

بدر جبريل: مسؤول منظمة الشبيبة التقدمية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

إيران التي عودتنا دائماً بعد انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني رحمه الله على الوقوف بجانب المظلومين والوقوف بجانب القضية الفلسطينية دائماً وأبداً، تثبت اليوم بأنه رغم كل الصعوبات والعقبات التي يواجهها العالم أنها لا تزال تقف وبقوة وجسارة بقيادة الإمام الخامنئي إلى جانب القضية الفلسطينية حتى الوصول إلى مقولة الإمام الخميني اليوم في إيران وغداً في فلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى