الأخبار

في 3 سجونٍ بالتزامن.. تصعيد ضد السياسات الفاشية الصهيونية

بحق الأسيرات والأطفال

تخوض الحركة الأسيرة في معتقلات عوفر والنقب ونفحة، اليوم الاثنين 3 فبراير، خطوات احتجاجية نُصرة لحقوق الأسرى الأطفال وكذلك الأسيرات، في ظلّ تصعيد السياسات الفاشية والقمعية بحقّهم.

وذكرت مصادر محلية أنّ الأسرى في السجون الثلاثة قرروا إغلاق الأقسام كافة، وإرجاع وجبات الطعام، استمرارًا للاحتجاج الضاغط على سلطات الاحتلال لإجباره على وقف الممارسات الفاشية التي يتعرّض لها الأسرى الأطفال، الذين جرى نقلهم من سجن “نفحة” إلى سجن “الدامون”، وهم قرابة ثلاثين طفلًا. فضلًا عن الهجمة بحق الأسيرات، والمتمثلة بجملة من الإجراءات القمعية.

وكانت الحركة الوطنية الأسيرة هدّدت إدارة مصلحة السجون بتصعيد الخطوات الاحتجاجية إذا لم تستجب لمطالبها بالتراجع عن الإجراءات ضد الأسيرات. وقالت في بيان لها، نقله مركز “حنظلة”، الجمعة “إنّها تُعطي فرصة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال حتى الأحد للتراجع عن قراراتها وتصعيدها بحق الأسيرات، وإذا لم تستجب للمطالب سيتمّ البدء بخطوات تصعيدية عديدة”.

ويبدو أنّ الأسرى قرروا بالفعل البدء بهذه الخطوات، التي يُرجّح أنّ تكون تصاعدية، إذ قالت الحركة الأسيرة إنّه تستبدأ اليوم بإغلاق الأقسام في 3 سجون، وإرجاع الوجبات.

وكان الأسرى في كل أقسام معتقل “عوفر” الصهيوني أرجعوا وجبات الطعام، يوم الخميس 31 يناير، وقالوا إنّه “ردٌ أوليّ على تعنّت واستمرار إدارة السجون في رفضها إعادة الأسرى الأطفال- الذين نقلتهم من عوفر إلى الدامون- أو السماح لممثليهم بإدارة وتنظيم حياتهم الاعتقالية، كما كان قائمًا قبل عملية نقلهم”.

ونقلت مصلحة السجون الصهيونية في 13 يناير 2020 أربعةً وثلاثين طفلاً أسيرًا من سجن “عوفر” إلى “الدامون” دون ممثليهم، وتواصل احتجازهم في ظروف اعتقالية مأساوية وصعبة، في قسمٍ لا تتوافر فيه أقل متطلبات العيش الآدمي، في ظلّ اعتداءات وقمع متواصل وتهديدٍ من سلطات السجن بحقهم منذ نقلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى