الأخبار

فصائل المقاومة: عواقب المماطلة في ملف اعمار غزة ورفع الحصار ستكون الانفجار

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الاربعاء7/7/2021م، أن محاولات الاحتلال في سرقة النصر الذي حققته المقاومة في معركة سيف القدس لن تفلح من خلال تشديد الحصار وإغلاق المعابر وتضييق الخناق على شعبنا في غزة.

وحذرت الفصائل في بيان لها بمناسبة الذكرى السابعة للعدوان الصهيوني عام 2014،  العدو من عواقب المماطلة في ملف رفع الحصار وتأخير إعادة الإعمار، مؤكدة بأن عواقب المماطلة ستكون الانفجار.

وقالت الفصائل إن الانجاز الذي حققته المقاومة خلال سنوات المواجهة مع العدو الصهيوني يستوجب العمل الجاد لنبذ التعاون الأمني والتحلل من قيود أوسلو الخبيثة وإطلاق يد المقاومة لتقوم بواجبها في الدفاع عن شعبنا وحقوقه وثوابته.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

💢بيان صادر عن “فصائل المقاومة الفلسطينية’

في الذكرى السابعة لحرب عام 2014، ستبقى المقاومة صاحبة الكلمة العليا في الميدان ولن تثنيها أي مؤامرات أو خذلان.

يا جماهير الحق المبين..

تمر علينا الذكرى السابعة لمعركة عام 2014 التي لا يستطيع أحد ان ينكر حقيقة انجازات المقاومة على أرض الواقع، التي قلبت كل التوقعات، ومثلت تقدماً لا مثيل له في مواجهة سادس قوة في العالم، وهزمت الجيش الذي لا يقهر؛ ولم يستطع التقدم في غزة، ولا تحقيق اي من أهدافه.

هذه الحرب العدوانية التي استشهد فيها أكثر من 2500 فلسطيني من بينهم قرابة 400 طفل، وأوجعت فيها المقاومة الاحتلال وضربته في قلب كيانه لأول مرة دون تردد أو خوف وتراجع، وطيران الاحتلال طيلة 51 يوماً من القصف لم ينجح في كسر شوكة المقاومة، حتى خلص إلى نتيجة حاسمة مفادها أن المقاومة هي الرافعة الحقيقية لطرد الاحتلال عن كافة ترابنا المقدس.

وإننا أمام ذلك كله، فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على التالي:

أولاً: نتوجه بالتحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في معركة عام 2014م، ولا ننسى أسرانا الأحرار وجرحانا الأبطال.

ثانياً: هذا الصمود الأسطوري الذي صمده شعبنا في مواجهة أعتى ٱلة حرب في المنطقة لهو دليل واضح على ثبات هذا الشعب المجاهد على أرضه وفشل كافة خيارات التسوية والاستسلام في النيل من إرادة هذا الشعب العظيم.

ثالثاً: نؤكد أن فشل الاحتلال في نزع سلاح المقاومة أو هزيمتها في غزة عام 2014، هو انتصار حقيقي يسجل للمقاومة، التي قاومت وواجهت المحتل بكل ما أوتيت من قوة رغم التضييق والحصار.

رابعاً: نؤكد أن ما جرى عام 2014 هو جولة من جولات الصراع مع هذا العدو المفسد؛ ومعركة سيف القدس ما زالت حاضرة في الميدان، وستبقى اليد على الزناد حتى التحرير الشامل وتحقيق العودة الميمونة بإذن الله.

خامساً: لن تفلح محاولات الاحتلال في سرقة النصر الذي حققته المقاومة في معركة سيف القدس من خلال تشديد الحصار وإغلاق المعابر وتضييق الخناق على شعبنا في غزة، ونحذر العدو من أن عواقب المماطلة في ملف رفع الحصار وتأخير إعادة الإعمار ستكون الإنفجار.

سادساً: هذا الانجاز الذي حققته المقاومة خلال سنوات المواجهة مع العدو الصهيوني يستوجب العمل الجاد لنبذ التعاون الأمني والتحلل من قيود أوسلو الخبيثة وإطلاق يد المقاومة لتقوم بواجبها في الدفاع عن شعبنا وحقوقه وثوابته.

سابعاً: نطالب السلطة بمسح ٱثار الجريمة التاريخية التي ارتكبتها بحق شهداء عام 2014 وغيرهم الذين يعانون حتى اليوم، وضرورة  اعتماد أسماء الشهداء في مؤسسة الشهداء والجرحى، واستكمال ملف الإعمار للبيوت والمنشٱت الاقتصادية التي لم يتم تعويضها حتى الٱن.

وأخيراً .. ستبقى القدس هي درة التاج التي تهون من أجلها المهج والأرواح، وفلسطين هي ارض الأحرار وقبلة الصادقين الذي يدافعون عن شرف الأمة.

والله غالب على أمره

“فصائل المقاومة الفلسطينية”

الأربعاء 7 – يوليو – 2021م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى