الأخبار

فرنسا تعيد 15 امرأة و32 طفلاً من مخيمات للاجئين في سوريا

أعادت فرنسا، اليوم الثلاثاء، 15 امرأة و32 طفلاً كانوا معتقلين في مخيمات شمال شرقي سوريا، تسيطر عليها القوات الكردية، على ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وأفادت الوزارة في بيان: “سُلم القاصرون إلى الأجهزة المكلفة مساعدة الأطفال وستقدم لهم متابعة طبية اجتماعية”، مضيفةً

أن “البالغات سلّمن إلى السلطات القضائية المختصة”.

وهؤلاء النسوة هن من بين فرنسيات توجهن طوعاً إلى مناطق يسيطر عليها إرهابيو “داعش” في العراق وسوريا، وقبض

عليهن بعد هزيمة تنظيم الدولة عام 2019، وقد ولدت الكثيرات منهن أطفالاً في سوريا.

وهذه هي المرة الأولى التي تعيد فيها باريس بشكل جماعي مواطنات فرنسيات اتهموا بالانخراط في جماعات إرهابية إلى

البلاد خلال العام الجاري، بعدما كانت قد أعلنت تبني سياسة “كل حالة على حدة”، الأمر الذي أدى إلى إدانتها من قبل الهيئات الدولية.

وحتى صيف عام 2022، كانت فرنسا تفضل إعادة مواطنيها على أساس “كل حالة على حدة”، والتي تتمثل، بحكم الواقع،

في إعادة الأطفال إلى التراب الوطني دون أمهاتهم، أي الأيتام أو الأطفال الذين وافقت أمهاتهم على التوقيع على وثيقة تتخلى عنهم.

ومن بين الدول الأوروبية، كانت فرنسا معزولة فيما يتعلق بسياسة “كل حالة على حدة”، في وقت قررت فيه بلجيكا وفنلندا

والدنمارك والسويد وهولندا وألمانيا إعادة جميع رعاياها القصر، برفقة أمهاتهم عندما يكون ذلك ممكناً.

وكانت فرنسا قد أعادت 16 امرأة و35 طفلاً في 5 تموز/يوليو 2022، وقبل ذلك 15 امرأة و50 طفلاً في تشرين الأول/أكتوبر.

وتأتي هذه العملية بعد أيام من إدانة لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة امتناع فرنسا عن إعادة مواطنيها

المحتجزين في مخيمات في شمال شرق سوريا.

وسبق أن دانت لجنة حقوق الطفل ثم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فرنسا عام 2022 بسبب عدم تحركها لإعادة النساء والقصر.

اقرأ المزيد: أبرز عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى