الأخبار

فرنسا تؤجل المؤتمر الدولي للسلام إلى الشهر المقبل

أعلن السفير الفلسطيني لدى فرنسا سليمان الهرفي ، اليوم الثلاثاء، أن فرنسا أبلغت الفلسطينيين تأجيل المؤتمر الدولي للسلام الذي كان مقررا في باريس هذا الشهر إلى يناير المقبل.
وقال الهرفي في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء “شينخوا” الصينية، إن التأجيل تم بناء على طلب وزارة الخارجية الفرنسية لإجراء المزيد من المشاورات بشأن المؤتمر الدولي للسلام.
من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن المشاورات التي تجريها فرنسا لعقد المؤتمر الدولي للسلام وضمان أوسع مشاركة دولية فيه “صعبة للغاية”.
وأبرز مجدلاني “وجود رفض أمريكي لانعقاد المؤتمر الدولي، وكذلك رفض إسرائيلي يعرقل مساعي باريس حتى الآن”.
وسبق أن أكدت الرئاسة الفلسطينية قبل أيام موافقتها على كل ما تقرره فرنسا بخصوص ما يتعلق بعملية السلام ومساعي عقد المؤتمر الدولي في باريس.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أعلن أن فرنسا أبلغت الفلسطينيين عقد مؤتمرها الدولي للسلام في 21 ديسمبر الجاري بحضور 70 وزير خارجية من دول العالم.
واستضافت باريس في 3 يونيو الماضي اجتماعا وزاريا دوليا شارك فيه 25 وزير خارجية دول بينهم 4 دول عربية بغرض التشاور لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وعقد الاجتماع بناء على مبادرة أعلنتها فرنسا قبل ذلك بأشهر تستهدف عقد مؤتمر دولي يبحث إيجاد آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى رؤية حل الدولتين.
ورفضت إسرائيل المبادرة الفرنسية وأعلنت تمسكها بخيار المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين لتحقيق السلام من دون شروط مسبقة.
ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متوقفة منذ نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون تحقيق أي تقدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى