الأخبار

فارس ينتقد الدور الفلسطيني الرسمي بقضية الأسرى المضربين

انتقد قدورة فارس مدير جمعية “نادي الأسير الفلسطيني” الحقوقية، مؤسسات السلطة الفلسطينية، “لعدم قدرتها حتى اللحظة على إيجاد حل لقضية الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام، الشقيقيْن الأسيرين محمد ومحمود البلبول والأسير مالك القاضي”.

وتساءل مدير “نادي الأسير”، في بيان صحفي له، عن جدوى استمرار الاتصالات مع الصهاينة إذا كانت لا تفضي بالحد الأدنى إلى الإفراج عن معتقلين إداريين لدى الاحتلال.

وطالب فارس المؤسستين الأمنية والمدنية الفلسطينية باتخاذ “موقف حازم” في مواجهة الموقف الإسرائيلي تجاه الأسرى.

ودعا الحقوقي الفلسطيني، إلى عدم المساس بالفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، والعمل على استنهاض الشارع بأوسع تحرك شعبي نصرة لهم، “وإلا سيكون عارًا على الجميع إن حدث واستشهد أحدهم”، وفق تعبيره.

وأكد على أن الدعم الشعبي واجب في ظل تعنت الاحتلال واستمراره باحتجاز الأسرى المضربين عن الطعام، وسط ظروف صحية خطيرة.

وجدد فارس مطالبته لكافة الفصائل بدعم الخطوة التي أقر الجميع على ضرورة تنفيذها مع المؤسسات العاملة في قضية الأسرى، والقاضية بمقاطعة محاكم الاحتلال؛ لاسيما في قضية الأسرى الإداريين.

ورأى أن هذه الخطوة (مقاطعة محاكم الاحتلال)، أقل الردود على استمرار سلطات الاحتلال باعتقال المئات من الأسرى إداريًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى